تعُيد جازان هذا العام كتابة تفاصيل ضيافتها بطعمٍ صيفيٍّ مختلف، فمع تزامن موسم المانجو مع أيام عيد الأضحى، تبدو الفاكهة الذهبية وكأنها تزاحم حلوى العيد التقليدية على موائد الأسر والمجالس، صناديق تُهدى بين الأقارب، وعصائر باردة تتصدر الضيافة، وأطباق منزلية يدخل المانجو في إعدادها بوصفه طعمًا موسميًا ارتبط بالموسم واللقاء العائلي.
وفي الأسواق المحلية ومنافذ بيع المانجو الممتدة على الطرق الزراعية وبين المزارع، تشهد الحركة نشاطًا متزايدًا مع وفرة الإنتاج المحلي وتنوع الأصناف، في وقتٍ يتزامن فيه حضور المانجو مع اللقاءات الاجتماعية بالعيد، لتتحول الفاكهة لدى كثيرٍ من الأهالي إلى خيارٍ حاضرٍ في الضيافة والإهداءات الموسمية.
ويؤكد عددٌ من الباعة والمزارعين أن تزامن الموسم مع عيد الأضحى أسهم في زيادة الإقبال على شراء المانجو، سواءً للاستهلاك المنزلي أو لتقديمها هدايا للأقارب والزوار، مشيرين إلى أن بعض الأسر باتت تفضّل تقديم عصائر المانجو الطازجة والحلويات المعدّة منها ضمن جلسات العيد، في مشهدٍ يعزز أنماط الضيافة الموسمية.
وتُعدّ منطقة جازان من أبرز مناطق إنتاج المانجو في المملكة، بما يزيد على مليون شجرة وأكثر من (60) صنفًا، فيما يبدأ موسم الحصاد عادةً من شهر أبريل ويبلغ ذروته خلال مايو ويونيو، وهو ما جعل المانجو عنصرًا حاضرًا في المشهد الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، خصوصًا خلال مواسم الإجازات والتجمعات العائلية.
واستثمرت عددٌ من الأسر المنتجة في جازان تزامن موسم المانجو مع عيد الأضحى، عبر تقديم منتجاتٍ منزلية تعتمد على الفاكهة الموسمية، شملت العصائر الطازجة، والحلويات، والآيس كريم، إلى جانب تنسيقات الهدايا وسلال الضيافة التي دخل المانجو ضمن مكوناتها الرئيسة.
وأسهم هذا الحضور في تعزيز الطلب على المنتجات المحلية خلال العيد، وفتحِ فرصٍ تسويقية للأسر التي وجدت في المانجو نكهةً موسميةً تتقاطع مع أجواء الضيافة والتجمّعات العائلية.
ثقافي
عرض الكلالمانجو.. نكهةُ عيدٍ مختلفة في ضيافة جازان
