تقدّم مؤسسة فن جميل، المعنية بدعم الفنانين والمجتمعات الإبداعية، برنامج موسم ربيع 2026 في “فنون حي”، عبر سلسلة من المعارض والتكليفات الفنية التي تستكشف مفاهيم الحركة والذاكرة والثقافة المادية، ضمن رؤى فنية تتقاطع مع السياقات المحلية والعالمية، في امتداد لدور “فنون حي” بوصفها منصة للإنتاج الفني المعاصر والتبادل الثقافي في المملكة.
ويضم البرنامج، الفصل الثاني من المعرض الجماعي “نظام تحديد المواقع العالمي”، إلى جانب معرض الدعوة المفتوحة للقيمين الفنيين بعنوان “الرياح الحمراء وعوالم المرجان”، إضافة إلى عمل فني عام جديد وضخم ينفذه أستوديو “بريك لاب” ضمن تكليف واجهة “حي جميل”، في إطار توجه يسعى إلى توسيع مساحات التجربة البصرية وتعزيز حضور الفنون المعاصرة في الفضاء العام.
وتواصل “فنون حي”، الواقعة في قلب مجمع “حي جميل” الإبداعي، تقديم معارض فنية تسلط الضوء على تجارب فنانين ومصممين سعوديين وعالميين، من خلال طرح موضوعات ترتبط بالتحولات الثقافية والاجتماعية والفنية، بما يعكس حيوية المشهد الإبداعي المحلي وتفاعله مع الحراك الفني العالمي.
ويصاحب الموسم برنامج عام متنوع يضم جلسات حوارية، وعروضًا أدائية وسينمائية، وورش عمل، وفرصًا تعليمية تستهدف مختلف الفئات، بما يسهم في توسيع نطاق التفاعل مع الممارسات الفنية وتعزيز حضور الفنون بوصفها مساحة للحوار والمعرفة والتبادل الثقافي.
وأكدت رئيس المعارض والبرامج في مؤسسة فن جميل نورا رازيان، أن “فنون حي” برزت منذ افتتاحها عام 2021 بوصفها إحدى المنصات الحيوية للتبادل الفني في المملكة، مشيرة إلى أن المؤسسة حرصت منذ البداية على بناء مساحة تستوعب الحوارات العالمية ضمن إطار محلي يرتبط بمدينة جدة والمملكة والمنطقة.
وأوضحت أن “فنون حي” قدمت خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 40 معرضًا رئيسيًا وتكليفًا فنيًا، إضافة إلى أكثر من 100 برنامج عام بمشاركة ما يزيد على 200 فنان، مؤكدة استمرار التزام المؤسسة بدعم الفنانين والأفكار والمبادرات التي تسهم في بناء بنية تحتية ثقافية مستدامة، وتعزز حضور المملكة على خريطة الفن المعاصر عالميًا.
ثقافي
عرض الكلمن الذاكرة إلى الثقافة المادية.. “فنون حي” تستعرض رؤى فنية عالمية ومحلية
