علوم وتقنيات

عرض الكل

جامعة الملك فيصل تختتم أعمال المؤتمر الدولي الخامس في الحوسبة وذكاء الآلة (ICMI 2026)

🗓 أبريل 12, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

اختتمت جامعة الملك فيصل أعمال المؤتمر الدولي الخامس في الحوسبة وذكاء الآلة (ICMI 2026)، الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع جامعة سنترال ميشيغان الأمريكية، بمشاركة دولية واسعة من الباحثين والخبراء، وذلك خلال الفترة من 8 حتى 10 أبريل 2026 في محافظة الأحساء.
وهدف المؤتمر إلى تعزيز البحث العلمي في مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي وبناء جسور التعاون بين الجهات الأكاديمية والصناعية، إلى جانب دعم الابتكار ومواكبة التحولات الرقمية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تضمن برنامجه العلمي عرض (175) ورقة علمية محكمة بمشاركة ما يزيد على (441) باحثًا من (34) دولة، مقدمًا محاور متقدمة شملت النماذج اللغوية الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي ومعالجة اللغة الطبيعية والاسترجاع الذكي، إضافة إلى قضايا السلامة والإنصاف وتقليل التحيّز، وتحليل الصور والفيديو والتتبع البصري واكتشاف التزييف العميق، بما يعزز مكانته منصة علمية عالمية رائدة.
وتطرقت الجلسات إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، شملت الملاحة الذكية والبيئات الحيوية، والقطاع الصحي من خلال تحليل الصور الطبية والتنبؤ الصحي، إلى جانب الأمن السيبراني وحماية البيانات والتشفير والتعلم الاتحادي، فضلًا عن إنترنت الأشياء والاتصالات الذكية والحوسبة الطرفية والتطبيقات الصناعية.
واحتضن المؤتمر النسخة الثالثة من فعالية يونيثون 2026، التي شهدت مشاركة (223) مشروعًا، تم قبول (50) منها، بمشاركة (36) فريقًا يمثلون أكثر من (20) جهة وجامعة، وبإشراف (12) مرشدًا تقنيًا و(4) محكمين، حيث تُوِّجت خمس فرق فائزة بجوائز المسابقة، مثّلت جامعات من مملكة البحرين، والجامعة السعودية الإلكترونية، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بما يعزز دور المؤتمر في دعم الابتكار وتطوير الحلول التقنية.
ونظمت الجامعة على هامش المؤتمر معرضًا تقنيًا مصاحبًا بمشاركة أكثر من (20) جهة، قدّمت أحدث الحلول والتطبيقات في مجالات الذكاء الاصطناعي، واستقطب ما يزيد على (5000) زائر وزائرة.
وفي ختام أعمال المؤتمر، أقرت اللجنة العلمية سبع توصيات رئيسية عكست الاتجاهات البحثية والتطبيقية في الحوسبة وذكاء الآلة، ركزت على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائمة على البيانات، وتعزيز التكامل بين التخصصات، وبناء نماذج موثوقة وقابلة للتفسير، إلى جانب دعم البنى التحتية الحاسوبية المتقدمة، وتطوير التعليم وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز الحوكمة والأطر الأخلاقية، واستدامة البحث والتطوير في المجالات الناشئة.