انطلقت بمدينة مراكش المغربية، مساء أمس، فعاليات المؤتمر العالمي الـ18 لمنظمة “مدن التراث العالمي”، تحت عنوان “المشروع الحضري الجديد: نحو قابلية العيش في المراكز التاريخية”، الذي تنظمه منظمة “مدن التراث العالمي” بالتعاون مع مجلس مراكش، بمشاركة ممثلين عن المدن الأعضاء، وشخصيات حكومية، وخبراء ومختصين في مجال التراث.
ويناقش المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، التحديات المرتبطة بإدارة التراث الحضري والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال المقبلة، وإدماجه في سياسات التنمية المستدامة، وسبل التوفيق بين الحفاظ على الطابع التاريخي ومتطلبات الحداثة، وتعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية للمدن ذات التراث العالمي، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات.
وأكد المشاركون خلال الجلسة الافتتاحية أنّ الحفاظ على التراث يواجه تحديات تتعلق بتكاليف الصيانة والترميم، والتغيرات المناخية، وضرورة تهيئة المباني لتوفير ظروف معيشية ملائمة للسكان، داعين إلى صون الهوية الثقافية للمدن التاريخية ومهاراتها المتوارثة، وتعزيز الأنشطة التي تسهم في الحفاظ على أصالتها.



