يشهد مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء في نسخته الجديدة والمقام حاليًّا بمقر (جادة الخبراء) على طريق الملك فهد -القصيم المدينة المنورة السريع- حراكًا متناميًا بعد دخول أصناف عديدة إلى السوق في الأيام الماضية في ظل توالي عمليات جني خراف النخيل التي تنشط حاليًا.
ويضم السوق أكثر من 40 نوعًا من التمور، بلغت نسبة مبيعات نوع السكري (70%) من مبيعات الأسبوعين الأولين، فيما شهد السوق خلال هذه الأيام، تنوعًا بأصناف التمور الأخرى مثل الونانة، والشقراء، والبرحي، والخلاص، والدخيني، ونبتة سلمى، وسط نشاط حركة السوق الأوقات الحالية.
من جانبه بين عضو اللجنة الإعلامية بالسوق فهد الثنيان أن السوق سيشهد جلب عشرات الأصناف من التمور خلال الأيام القادمة التي تُعد من أجود تمور الخبراء ورياض الخبراء، وتتصدرها أصناف الخلاص والسكري، والشيشي، والصقعي، والمجدول، إضافة إلى أصناف أخرى مثل المنيفي، وروثانة، وغرة، وبرحي، ونبوت سيف، ومكتومي، مما يعكس التنوع النخلي الكبير الذي تزخر به مدينتا الخبراء ورياض الخبراء.
وأفاد الثنيان أن السوق يشكّل محطة جذب رئيسة للمزارعين والمهتمين والمستثمرين في قطاع التمور، فيما يضم المهرجان مناطق مخصصة لبيع الخضروات والفواكه، إلى جانب منطقة للأسر المنتجة تعرض منتجاتها المحلية، ومنطقة أخرى للألعاب والفعاليات الترفيهية تستقطب العائلات والأطفال، ويستمر السوق بعرض منتجات المزارعين والمنتجات الموسمية على مدى شهر ونصف، ليؤكد مكانته واحدًا من أبرز الفعاليات الزراعية والاقتصادية في المنطقة.
ويهدف سوق تمور الخبراء ورياض الخبراء إلى دعم سلسلة القيمة لقطاع النخيل والتمور، عبر توفير منافذ تسويق مباشرة للمزارعين، وتمكينهم من الوصول إلى المستهلكين والتجار، إلى جانب إبراز جودة التمور التي تشتهر بها مزارع الخبراء ورياض الخبراء، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية، فيما يُعد سوق التمور منصة لتعزيز الاقتصاد المحلي عبر إشراك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأسر المنتجة، والحرفيين، والجهات التجارية، بما ينعكس على زيادة الحركة الاقتصادية خلال موسم التمور، ويعزز استدامة التنمية في المنطقة.
وتشارك عدة جهات حكومية في تقديم برامج وخدمات توعوية للزوار والمزارعين منذ انطلاقته، فيما يسهم في إنجاحه 60 متطوعًا ومتطوعة يقدّمون خدماتهم في مختلف مرافق وأقسام المهرجان.



