تستقبل ساحة المزاد في موسم التمور بمحافظة المذنب إنتاج أكثر من مليون نخلة تابعة لما يزيد على 3000 مزرعة، وسط إقبال يومي من المزارعين والتجار والمتسوقين.
وتشهد ساحة السوق المركزي بالمحافظة حركة تسويقية متنامية ومزادات يومية لأكثر من 50 صنفًا من التمور، أبرزها: السكري، والبرحي، والشقراء، والروثانة، والحلوة، والخلاص، والصقعي، والمكتومي، ونبتة علي، ونبتة راشد، وأم الخشب، إلى جانب أصناف أخرى تتميز بها مزارع المحافظة.
وأوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمذنب تميم العبودي، أن الموسم يُمثل نافذة تسويقية مهمة للمزارعين، ويسهم في إيصال منتجاتهم للتجار والمستهلكين ضمن بيئة منظمة تعزز جودة التمور وترفع كفاءة عمليات البيع والشراء.
وبيّن أن التمور تخضع للفحص المباشر قبل دخولها ساحة المزاد لضمان سلامتها وجودتها، مع استمرار الجولات الرقابية وتنظيم مواقع العرض ومسارات الأصناف بما يضمن سهولة التسوق وتميز المنتجات.
ونوه العبودي بمنصة الأسواق الموسمية التابعة للمركز الوطني للنخيل والتمور؛ إذ تسهم في تطوير آليات تسويق التمور، وتنظيم عمليات البيع، وتمكين المزارعين من عرض منتجاتهم والاستفادة من الخدمات والتقنيات الحديثة.
يُذكر أن موسم التمور بمحافظة المذنب يجسد تكامل الجهود بين الجهات المنظمة والمشاركة في دعم المزارعين، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتعزيز مكانة محافظة المذنب إحدى أبرز المناطق في إنتاج التمور وتسويقها.
موسم التمور بالمذنب يستقبل إنتاج أكثر من 3000 مزرعة




