سياحة وترفيه

عرض الكل

المكتب الإستراتيجي لتطوير الباحة يستضيف 15 شركة سياحية ويستعرض مقوماتها

🗓 أبريل 30, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

استضاف المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الباحة (15) شركة سياحية، ضمن برنامج تعريفي متكامل؛ بهدف إبراز المقومات السياحية والاستثمارية والطبيعية والثقافية الفريدة التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز حضورها بوصفها وجهةً سياحيةً جاذبةً على خارطة السياحة الوطنية والإقليمية.
ويأتي ذلك في إطار جهود تطوير الوجهات السياحية في المملكة، ورفع مستوى التنافسية، وتعزيز فرص الشراكات المستقبلية، بما يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وشمل البرنامج جولات ميدانية لعدد من المواقع والمشروعات الأثرية والتنموية والسياحية، اطّلع خلالها ممثلو الشركات على ما تتمتع به المنطقة من تنوع طبيعي وثقافي، إلى جانب ما تشهده من حراكٍ تنموي متسارع في البنية التحتية والمرافق السياحية، الأمر الذي يسهم في تعزيز تجربة الزائر، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة، وتحفيز الاستثمارات النوعية، واستقطاب المزيد من الزوار، إضافة إلى دعم المجتمعات المحلية وإيجاد فرصٍ اقتصادية مستدامة، بما يعزز الحراك السياحي ويبرز الهوية الفريدة للمنطقة.
وتضمّن البرنامج تجارب حيّة نابضة بالأصالة، أتاحت للزوار معايشة تفاصيل الموروث، من التفاعل مع العادات الثقافية اليومية إلى تذوق نكهاتٍ تختزن حكايات المكان، في رحلةٍ تلامس الجذور وتستحضر عمق التاريخ، إذ جرت هذه التجارب في أجواء أصيلة تعكس كرم الضيافة وثراء المطبخ المحلي، لتقدّم تجربة حسّية متكاملة تُجسّد الهوية الثقافية لمنطقة الباحة، وتبرز تفردها بوصفها وجهة سياحية تجمع بين التراث والطبيعة.
وأوضح المكتب أن هذه الاستضافة تأتي في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع مختلف مكونات القطاع السياحي، وتمكين الشركات من الاطلاع عن قرب على البرامج والتجارب النوعية التي تزخر بها المنطقة، وبناء منظومة تعاونٍ فعّالة بين الجهات ذات العلاقة، بما يدعم تنمية القطاع السياحي واستدامته، وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي قطاع السياحة أهميةً محورية بوصفه أحد الركائز الرئيسة لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المملكة بوصفها وجهة سياحية عالمية.
كما يُجسد البرنامج التزام المكتب بتسويق منطقة الباحة بوصفها وجهة سياحية متميزة، تجمع بين الطبيعة الخلابة والإرث الثقافي العريق، وتسهم في استقطاب المزيد من الزوار والمستثمرين، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.