أطلقت شركة البحر الأحمر الدولية شخصية رمزية مبتكرة وتشكيلة حصرية من المنتجات التذكارية، بالتعاون مع منظمة الرياضات الإلكترونية العالمية “T1”.
وتتمحور هذه المبادرة الفريدة حول “أمل”؛ وهي سلحفاة “صقرية المنقار” تجسّد قيم الإصرار واستعادة حيوية البحار؛ بهدف إشراك فئات جماهيرية أوسع في رسالة الشركة نحو السياحة المتجددة، وتحفيز الوعي الجماعي لحماية النظم البيئية البحرية.
ومن المقرر أن تُطرح هذه المجموعة المشتركة، التي تضم تشكيلة من المقتنيات العصرية مثل سلاسل المفاتيح والدمى المحشوة، لأول مرة خلال مهرجان “هوم غراوند” الخاص بمعجبي منظمة “T1″، والمقام مؤخرًا، وتحمل كل قطعة في طياتها تفاصيل عصرية تروي حكاية “أمل”، بما يوثق ارتباط الجمهور بالقيم البيئية التي تُمثل جوهر الوجهات التي تطورها شركة “البحر الأحمر الدولية”.
وأكد رئيس الاستدامة والبيئة في شركة “البحر الأحمر الدولية” رائد البسيط أن شخصية “أمل” تُجسد رؤية الشركة للسياحة المتجددة بأسلوبٍ ملهم يتجاوز الحدود الجغرافية لوجهاتها، ومن خلال الشراكة مع “T1″، تُمد جسور التواصل مع أجيال جديدة في فضاءات تلامس اهتماماتهم، ليُحوّل هذا التفاعل الرقمي إلى أثرٍ ملموس على أرض الواقع، وإلهام سفراء جدد لصون البحار والمحيطات.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للعمليات في منظمة “T1” جوش آن, السعي من خلال “أمل” لترسيخ وعي بيئي فاعل بالشراكة مع شركة “البحر الأحمر الدولية”، وصناعة أثر إيجابي مستدام يزدهر به الإنسان والطبيعة.
وتعود جذور حكاية “أمل” إلى قصة إنقاذ واقعية شهدها عام 2021، حين عثر فريق البيئة في شركة “البحر الأحمر الدولية” على سلحفاة “صقرية المنقار” تعاني من متلازمة الطفو، وبدأت رحلة الرعاية المكثفة حتى استعادت السلحفاة طاقتها، ليعاد إطلاقها في موطنها الطبيعي بجزيرة “الوقادي” ضمن “بحيرة الوجه” في وجهة “البحر الأحمر”؛ وهي المنطقة التي تُعد من أهم مواقع تعشيش هذا النوع المهدد بالانقراض، وقد وقع الاختيار على اسم “أمل” ليحمل دلالات التعافي والانطلاق من جديد، وتتحول قصتها إلى أيقونة بصرية وتعبير حيّ عن التناغم المنشود بين الإنسان والطبيعة.
ومنذ ذلك الحين، كرّست شركة “البحر الأحمر الدولية” هذا النهج في صميم نموذجها التطويري، حيث تحولت مبادرات الإنقاذ الفردية إلى برنامج شامل للحفاظ على التنوع الحيوي وتجديده بناءً على أسس علمية رصينة، وقد نجحت الشركة في تسجيل مواقع تعشيش في 34 جزيرة، بمتوسط يتجاوز 500 عش سنويًا ولضمان حماية هذه الكائنات، تعتمد الشركة إرشادات صارمة للتعشيش مخصصة للضيوف والشركاء، إلى جانب حلول بيئية مبتكرة؛ ففي جزيرة “بريم”، تم ابتكار حواجز متخصصة لتوجيه السلاحف نحو مسارات آمنة بعيدًا عن المنحدرات الخطرة، لتكون الشركة بذلك ثاني جهة عالميًا تطبق هذا الحل، محققةً صفر إصابات منذ اعتماده.
وفي خطوة مستقبلية واعدة، تستعد شركة “البحر الأحمر الدولية” لافتتاح “كوراليوم”، مركز الحياة البحرية في وجهة “أمالا” في وقت لاحق من هذا العام، والذي سيمثل منارة للبحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكات لاستعادة الأنظمة البيئية ومراقبة مواقع تعشيشها وتقديم الرعاية التخصصية.
وتأكيدًا على هذا الالتزام، سيتم تخصيص 100% من عائدات مبيعات مجموعة “أمل” لدعم الشركاء العالميين والمحليين في قيادة مبادرات حماية البيئة البحرية، مما يسهم في تبني أفضل الممارسات لصون السلاحف البحرية وضمان استدامة المحيطات.
سياحة وترفيه
عرض الكل“البحر الأحمر الدولية” و”T1″ تُبحران في عالم السياحة المتجددة عبر الشخصية الرمزية “أمل”
