نظّمت المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود معرضًا توعويًا بمناسبة اليوم العالمي للتخدير تحت شعار “نحو غدٍ أكثر أمانًا”، يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التخدير ودوره المحوري في دعم الرعاية الصحية وسلامة المرضى.
وسلط المعرض الضوء على التطورات العلمية والتقنية التي شهدها تخصص التخدير، إلى جانب تصحيح المفاهيم الشائعة والمغلوطة المرتبطة به، وتعزيز ثقة المرضى والمراجعين من خلال تقديم معلومات طبية موثوقة بأسلوب توعوي وتفاعلي يسهم في رفع مستوى المعرفة الصحية لدى أفراد المجتمع.
واشتمل المعرض على عدد من الأركان التثقيفية المتخصصة التي استعرضت جوانب متعددة من ممارسات التخدير الحديثة، حيث تناول أحد الأركان التخدير العام والتهدئة، موضحًا الفروقات بينهما وآلية استخدام كل منهما وفقًا للإجراء الطبي والحالة الصحية للمريض، كما خُصص ركن لتسكين آلام الولادة، استعرض الخيارات العلاجية المتاحة لتخفيف الألم، وصحح عددًا من المفاهيم المتداولة حولها.
وتضمن المعرض ركنًا للتخدير الناحي والنصفي، قُدمت من خلاله شروحات مبسطة حول أنواع التخدير الموضعي والناحي والنصفي واستخداماتها في العمليات والإجراءات الطبية المختلفة، كما استعرض ركن علاج الألم الحاد والمزمن الدور الحيوي الذي يؤديه أطباء التخدير في تشخيص الألم وعلاجه والسيطرة عليه، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى ورفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة لهم.
تأتي هذه الفعالية امتدادًا لجهود المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود في تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ثقافة سلامة المرضى.



