اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أمس، مشاركتها في النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور “سهيل 2026″، الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 8 حتى 12 سبتمبر، وسط حضور واسع من المهتمين بالصيد والصقارة والموروث الثقافي.
وقدّمت الهيئة عبر جناحها تجربة متكاملة عرّفت الزوار بمحمية الشمال للصيد المستدام، وما تتيحه من تجارب للصيد والإقامة، تشمل مخيمي 12 و31 والنزل البيئي، إلى جانب التعريف بالطرائد التي تحتضنها المحمية، وفي مقدمتها الحبارى والغزلان والمها الوضيحي، بما يعكس نموذجًا يجمع أصالة موروث الصيد والمحافظة على الموارد الطبيعية والحياة الفطرية.
وشهدت مشاركة الهيئة إعلان “محمية ربدا” وجهةً جديدةً للصيد المستدام، لتوسّع من خلالها نطاق تجارب الصيد والسياحة البيئية، حيث تقدم تجربة تمتد من الصيد المنظم والتخييم إلى مشاهدة النجوم والفلك، في بيئة طبيعية تستلهم ممارسات المقناص وتمنح الزائر مساحة أوسع لخوض التجربة بمختلف تفاصيلها.
واستقطب جناح الهيئة خلال أيام المعرض زوارًا ومهتمين من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى، وتعرّفوا على التجارب السياحية والبيئية التي تقدمها الهيئة، ودورها في تطوير وجهات نوعية تحافظ على الموروث المرتبط بالصيد، وتدعم في الوقت ذاته استدامة الحياة الفطرية والموارد الطبيعية.
وتأتي مشاركة الهيئة في معرض “سهيل 2026” امتدادًا لحضورها في المنصات المتخصصة بالصيد والصقارة، وتعزيز مكانة محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية وجهةً للسياحة البيئية والتراثية، والتعريف بتجاربها المتجددة التي تجمع الموروث والطبيعة، وتقدم للزوار خيارات متنوعة لاستكشاف المنطقة وخوض تجاربها.
هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تختتم مشاركتها في معرض “سهيل 2026”




