وقعت جامعة الأمير محمد بن فهد أمس اتفاقية مع شركة جوجل كلاود وشركة بريو للتقنيات، لتنفيذ مشروع “الحرم الجامعي الذكي”؛ لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم والبحث العلمي والعمليات المؤسسية، وذلك في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو استشراف مستقبل التعليم العالي.
ويُعد المشروع نموذجًا متقدمًا للجامعات الذكية، من خلال منظومة متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية والبحثية، بما يسهم في تطوير تجربة الطلبة، وتمكين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
ويهدف المشروع إلى إنشاء منصة رقمية موحدة تربط الأنظمة الأكاديمية والإدارية والبحثية ضمن بيئة ذكية تعتمد على البيانات لدعم اتخاذ القرار، بما يتيح الانتقال من الأنظمة التقليدية المتفرقة إلى منظومة مترابطة توفر رؤية شاملة للطالب وعضو هيئة التدريس والباحث والإدارة الجامعية.
ويولي المشروع اهتمامًا كبيرًا بالبحث العلمي من خلال توفير أدوات متقدمة تساعد الباحثين في مراجعة الدراسات العلمية وتحليل البيانات واكتشاف فرص التعاون البحثي وتسريع عمليات النشر وإنتاج المعرفة.
وأوضح رئيس الجامعة الدكتور عيسى الأنصاري، أن المشروع يمثل محطة إستراتيجية مهمة في مسيرة الجامعة نحو بناء نموذج متقدم للجامعة الذكية، مبينًا أن الهدف لا يقتصر على تبني أحدث التقنيات، بل يمتد إلى إعادة تصميم تجربة التعلم والبحث والابتكار بما يمكن الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين من تحقيق أقصى إمكاناتهم.
وأكد أن الجامعة تؤمن أن مستقبل التعليم العالي يقوم على التكامل بين الإنسان والتقنية، وأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة لتعزيز القدرات البشرية وتوسيع آفاق الإبداع والابتكار.
