ناقش عدد من الخبراء المشاركين في منتدى اليونسكو العالمي بالرياض خلال جلسة بعنوان “المرأة من أجل ذكاء اصطناعي أخلاقي: تحويل منظور النوع الاجتماعي في حوكمة الذكاء الاصطناعي إلى إجراءات فعلية”، سبل تعزيز مشاركة المرأة في تطوير أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتحويل الاعتبارات المرتبطة بالنوع الاجتماعي إلى ممارسات عملية في هذا المجال.
وسلطت الجلسة الضوء على أهمية تحويل الاعتبارات المرتبطة بالنوع الاجتماعي من مبادئ وأهداف عامة إلى سياسات وإجراءات عملية تراعى في مراحل تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي وتطويرها واختبارها ونشرها، بما يعزز الشمول والعدالة، ويحد من المخاطر المرتبطة بالتحيز في البيانات والخوارزميات.
وناقشت الجلسة أهمية تجاوز حضور المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي حدود استخدام التقنيات، إلى المشاركة الفاعلة في مجالات البحث والتطوير والابتكار، وتصميم النماذج والبيانات، وصناعة السياسات والحوكمة، بما يسهم في توسيع نطاق الخبرات ووجهات النظر المتاحة عند تطوير الأنظمة الذكية، وتعزيز القدرة على رصد المخاطر والتحديات المرتبطة بها.
وجاءت الجلسة ضمن أعمال اليوم الثاني من النسخة الرابعة لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026، المنعقد في الرياض، بمشاركة دولية من المسؤولين والخبراء والباحثين وصنّاع السياسات، لمناقشة قضايا أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وبحث سبل تطوير استخدامات مسؤولة لهذه التقنيات بما يعزز حماية الإنسان والمجتمع.
وينظم المنتدى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وبالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE”، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر الجاري في الرياض، في أول استضافة عربية لهذه المنصة الدولية.
منتدى اليونسكو بالرياض يبحث تعزيز دور المرأة في حوكمة الذكاء الاصطناعي




