حققت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة إنجازًا نوعيًا في مسابقة القرآن الكريم الوزارية للعام الدراسي 1447هـ، بعد أن حصد طلابها وطالباتها مراكز متقدمة على مستوى إدارات التعليم في مختلف فروع المسابقة، في تأكيد جديد على تميزها في دعم ورعاية حفظة كتاب الله.
وجاء هذا التفوق ثمرةً للجهود المتكاملة التي تبذلها الإدارة من خلال برامج نوعية ومبادرات تعليمية متخصصة تُعنى بتعزيز مهارات الحفظ والتجويد، إلى جانب الإشراف المستمر من قبل الكوادر التعليمية المؤهلة، وتهيئة بيئة محفزة تُسهم في تنمية قدرات الطلاب والطالبات في مجال القرآن الكريم.
وعبّرت إدارة تعليم مكة المكرمة عن اعتزازها بهذا الإنجاز، مشيدةً بما أظهره المشاركون من مستويات متميزة أظهرت حجم الجهد المبذول، مؤكدةً استمرارها في دعم مثل هذه المنافسات التي تُسهم في غرس القيم الإسلامية وتعزيز الارتباط بكتاب الله لدى النشء.
وثمّنت الإدارة دور أولياء الأمور والمعلمين في تحقيق هذا النجاح، مؤكدةً أن الشراكة الفاعلة بين الأسرة والمدرسة تُعد ركيزةً أساسيةً في بناء جيل متمسك بهويته وقيمه الدينية.
ويأتي هذا التميز في إطار حرص وزارة التعليم على تشجيع الطلاب والطالبات على حفظ القرآن الكريم وتدبره، وتنمية روح التنافس الشريف بينهم، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بتعاليم دينه الحنيف. وتُعد مسابقة القرآن الكريم الوزارية من أبرز المسابقات التي تنظمها وزارة التعليم في المملكة سنويًا، وتهدف إلى تشجيع الطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم العام على حفظ كتاب الله الكريم وتلاوته وتدبر معانيه وفق أحكام التجويد.
وتشمل المسابقة عدة فروع تتفاوت في مقدار الحفظ، تبدأ من حفظ أجزاء محددة من القرآن الكريم وصولًا إلى حفظه كاملًا، بما يتيح الفرصة لمشاركة شريحة واسعة من الطلبة وفق مستوياتهم وقدراتهم، وتمر المنافسات بعدة مراحل تبدأ من مستوى المدرسة، ثم مكاتب التعليم، وصولًا إلى التصفيات النهائية على مستوى إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة.
وتحظى المسابقة باهتمام كبير من وزارة التعليم، لما لها من أثر تربوي وتعليمي في تعزيز القيم الإسلامية، وتنمية مهارات التلاوة والتجويد، وبناء شخصية متوازنة للطلاب والطالبات، إلى جانب اكتشاف المواهب المتميزة في حفظ القرآن الكريم ورعايتها.
