ثقافي

عرض الكل

مثقفو تبوك: المقاهي الأدبية فضاءات تعيد تشكيل الهوية وتعزز الحراك الأدبي

🗓 أبريل 19, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أكد عدد من مثقفي منطقة تبوك أن المقاهي الأدبية تمثل أحد أهم الفضاءات الثقافية التي أسهمت في إعادة تشكيل الهوية الثقافية، وتعزيز حضور الحراك الأدبي في المجتمع، من خلال ما توفره من بيئة تفاعلية تجمع المثقفين والمهتمين في إطار مفتوح لتبادل الأفكار والنقاشات، مشيرين إلى أن هذه المقاهي لم تعد مجرد أماكن للقاء، بل تحولت إلى منصات فاعلة في صناعة الوعي، وإبراز الأصوات الأدبية، واحتضان المبادرات الثقافية، بما يعكس تحولات المشهد الثقافي في المملكة.
جاء ذلك خلال أمسية ثقافية نظمها الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة “المقهى الثقافي” بمنطقة تبوك، أمس، بعنوان “تشكيل الهوية الثقافية: المقاهي الأدبية أنموذجًا”، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي بالمنطقة.
واستعرضت الأمسية السياق التاريخي للمقاهي الأدبية، ودورها في احتضان النقاشات الفكرية، إلى جانب إسهام الأفراد في صناعة المحتوى الثقافي، مؤكدين أن هذه الفضاءات أسهمت في نقل المثقف من دائرة التلقي إلى فضاء المشاركة والتأثير، وناقشت الأمسية العلاقة بين ثبات الهوية الثقافية وتجددها، في ظل التحولات المعاصرة، وما تتيحه المجالس الحديثة من فرص لإعادة صياغة الخطاب الثقافي بأساليب أكثر انفتاحًا ومرونة.


🏷 ثقافي 🔖