عام

عرض الكل

أكثر من 86 جهة مشاركة تعرض فرصها الوظيفية وبرامج تدريبية بالملتقى المهني الثالث عشر بجدة

🗓 أبريل 7, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يواصل الملتقى المهني الثالث عشر، الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز، أعماله لليوم الثاني في جدة سوبر دوم، مؤكدًا حضوره كمنصة تشغيلية متقدمة لإدارة منظومة التوظيف، عبر نموذج تكاملي يربط الكفاءات الوطنية بفرص العمل الفعلية، في بيئة مهنية تفاعلية تمتد على مدى ثلاثة أيام، تختتم أعمالها غدًا.
ويعكس الملتقى، من خلال مشاركة أكثر من (86) جهة من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى ما يزيد على (1000) فرصة وظيفية وبرامج تدريب منتهية بالتوظيف، تنامي موثوقية المنصات المهنية الوطنية، وقدرتها على رفع كفاءة الاستقطاب، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة، مثل التقنية، والخدمات اللوجستية، والطاقة، بما يعزز من تنافسية الكوادر الوطنية في سوق عمل سريع التحول.
ويبرز في هذا السياق تنوع البوثات المشاركة داخل المعرض المصاحب، التي شكّلت نقطة التقاء مباشرة بين الطلاب وجهات التوظيف، حيث لم تقتصر على التعريف بالفرص، بل امتدت لتقديم استشارات مهنية، واستعراض المسارات الوظيفية، وإتاحة التقديم الفوري، ما يعزز من كفاءة المواءمة بين العرض والطلب، ويحوّل الملتقى إلى بيئة تشغيلية حقيقية لا مجرد منصة عرض.
كما يعزز الملتقى من أثره المهني عبر برنامج معرفي يضم (26) جلسة حوارية يقدمها أكثر من (60) متحدثًا، تتناول موضوعات متعددة تصب في هدف واحد يتمثل في تأهيل الطلاب ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، من خلال تطوير مهاراتهم، وتعزيز وعيهم بمتطلبات المرحلة المقبلة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل.
وفي بُعده التطبيقي، يواصل الملتقى تقديم حلول عملية لتسريع التوظيف، من خلال غرف المقابلات الشخصية التي تتيح إجراء مقابلات فورية داخل الحدث، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية في إدارة عمليات التقديم والفرز، بما يسهم في تقليص زمن التوظيف، ورفع جودة مخرجاته، كأحد المؤشرات الجوهرية لكفاءة أسواق العمل.
ويعد الملتقى أداة إستراتيجية لإدارة سوق العمل، تسهم في تحقيق مستهدفات تنمية رأس المال البشري، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، عبر الاستثمار الأمثل في الكفاءات الوطنية.


🏷 عام 🔖