أكَّد الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر، أهمية القطاع غير الربحي في تعزيز جودة الحياة في المملكة، مشيدًا بملتقى “مستقبل القطاع غير الربحي”، الذي عُقد في مدينة الرياض أمس، ويمد جسور التواصل بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي لبناء مبادرات ومشاريع تعزز جودة حياة السكان.
وقال الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة في جلسة بعنوان “العمران من أجل الإنسان”: “إن نجاح المدينة لا يُقاس بحجم ما يُشيَّد فيها، بل بما يتغير في حياة ساكنيها مثل: الأنشطة، والخيارات المتعددة التي تعرضها، والبنية التحتية الممكنة للناس التي تعزز جودة حياتهم”.
وعن المؤشر العالمي لجودة الحياة، الذي أطلقه برنامج جودة الحياة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أشار البكر إلى أن البيانات التي تنطلق من تجربة الساكن تكشف ما لا تكشفه المخططات الحضرية، وحين تُقرأ النتائج على مستوى الأحياء، تتحول الفجوة بين حي وآخر من انطباع إلى أولوية موثقة تتبناها الجهة المعنية في خططها وتنظيم مواردها وأولوياتها.
ونوّه بأهمية الشراكة بين القطاع الحكومي وغير الربحي بوصفه شريكًا في صناعة الأثر والأقرب للسكان والأقدر على فهم احتياجاتهم، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تعزز الأثر وتضمن الاستدامة في مختلف المشاريع ولا سيما المشاريع الحضرية تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة يؤكد أهمية الشراكة مع القطاع غير الربحي




