أطلقت جمعية “تراحيب” للتراث والثقافة بمحافظة الداير في منطقة جازان نشاطها، بالتزامن مع تدشين مقرها مساء الخميس، لتوثيق موروث المحافظة المادي وغير المادي، وتوسيع مشاركة المجتمع في صونه، وتهيئة فرص أمام المواهب الشابة لاستلهام عناصره في الحرف والفنون والتصميم.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أحمد المالكي، أهمية التراث بوصفه ذاكرةً للمجتمع ومصدرًا لهويته، مشيرًا إلى أن حفظه وإبرازه يتطلبان تضافر الجهود وتوثيق عناصره وتعريف الأجيال به، مستعرضًا دور الجمعية وآلية عملها ومجالاتها.
وتعمل الجمعية على التعريف بالتراث عبر برامج ثقافية ومبادرات مجتمعية وشراكات إستراتيجية، وتشمل مجالاتها الحرف والصناعات اليدوية، وأنماط الحياة اليومية قديمًا، والرعي والزراعة والري، والثقافة والأدب، والإعلام والسير، والتراث العمراني، وتتجه أولوياتها إلى رصد الحكايات والممارسات التراثية وتوثيقها، والعناية بالمعالم التاريخية والعمارة التقليدية والمقتنيات، ودعم الدراسات والبحوث.
وتسعى الجمعية إلى تطوير الحرف التقليدية وإبراز ما تحمله من معارف ومهارات، وربط التراث بفرص اقتصادية وسياحية مستدامة تدعم المجتمع المحلي.



