تجاوز إلى المحتوى

جامعة الملك سعود تناقش آفاق الهيدرولوجيا وتنمية الغطاء النباتي في ظل التغير المناخي

طلال التميمي • • 2 دقائق قراءة

في إطار جهودها البحثية والعلمية لدعم الاستدامة البيئية وتعزيز المعرفة بالتحديات المرتبطة بالتغير المناخي، نظّم كرسي أبحاث التغير المناخي وتنمية البيئة والغطاء النباتي بجامعة الملك سعود لقاءً علميًا بعنوان “آفاق الهيدرولوجيا وتنمية الغطاء النباتي في ظل التغير المناخي”، بحضور نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور هشام الهدلق، وبمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي.
وافتتح الدكتور هشام الهدلق اللقاء، مستعرضًا أهمية الموضوعات العلمية المرتبطة بالموارد المائية والغطاء النباتي، في ظل التحديات البيئية التي تفرضها التغيرات المناخية، والحاجة إلى تطوير أساليب الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وتضمّن اللقاء، الذي أدارته المشرفة على الكرسي الدكتورة أسماء الحقيل، مناقشة عدد من المحاور العلمية، شملت الإدارة المستدامة للغطاء النباتي، ودور المحميات الطبيعية في تنميته، وإدارة موارد المياه وتعزيزها في المناطق الجافة، إلى جانب استعراض تقنيات تحسين خصائص التربة لدعم نمو الغطاء النباتي، وأهمية الطحالب في تحقيق التوازن البيئي في ظل التغير المناخي، فضلًا عن بحث آفاق الهيدرولوجيا والتحديات المرتبطة بها في ضوء المتغيرات المناخية.
وأوضحت الحقيل أن اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات الهيدرولوجية والبيئية التي تواجه تنمية الغطاء النباتي في ظل التغير المناخي، واستعراض السبل العلمية والتقنية للتعامل معها، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.
وأضافت أن اللقاء يأتي تفاعلًا مع المبادرات الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الوعي بالقضايا البيئية، ودعم الجهود البحثية المعنية بحماية الموارد الطبيعية وتنميتها، وتعزيز الممارسات المستدامة في التعامل مع المياه والتربة والغطاء النباتي.

طلال التميمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *