تجاوز إلى المحتوى

الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى.. رحلة إثرائية تعرّف الطلبة الدوليين بتراث المملكة وشواهد العناية بالحرمين الشريفين

طلال التميمي • • 2 دقائق قراءة

اطّلع وفد من الطلبة الدوليين بجامعة حمد بن خليفة بدولة قطر، خلال زيارته الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى، على ملامح من التراث الوطني للمملكة العربية السعودية، وشواهد العناية بالحرمين الشريفين، وما تزخر به من مضامين تاريخية وحضارية توثّق جوانب من الإرث الإسلامي للمملكة، وتبرز ما يحظى به الحرمان الشريفان من عناية واهتمام على مر العصور، وذلك في تجربة معرفية وثقافية عكستها انطباعات الطلبة عن الزيارة وما أتاحته من فرصة للتعرّف على تاريخ المملكة وموروثها الحضاري.
وأتاحت الزيارة للطلبة فرصة الاطلاع على ما تزخر به الواجهة الثقافية من معارف ومقتنيات وشواهد تاريخية، تستعرض جوانب من التراث الوطني، وتبرز ما شهدته عمارة الحرمين الشريفين وخدماتهما من تطور عبر العصور، في تجربة تجمع بين المعرفة التاريخية والمشاهدة المباشرة، وتفتح آفاقًا أوسع لفهم المكانة الدينية والحضارية لمكة المكرمة.
وعكست انطباعات الطلبة خلال الزيارة ما تمثله هذه التجربة من قيمة معرفية وثقافية، إذ تتيح للزائر الانتقال من تلقي المعلومات إلى معايشة مضامينها من خلال المعروضات والشواهد التي توثق مراحل من التاريخ الإسلامي، وتبرز الجهود المبذولة في خدمة الحرمين الشريفين والعناية بمرافقهما، بما يعزز الوعي بالإرث الحضاري للمملكة.
وتبرز الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى دور المؤسسات الأكاديمية في تقديم المعرفة التاريخية بأساليب تثري تجربة الزائر، وتربط بين التعليم والثقافة والتراث، إلى جانب إسهامها في تعزيز التواصل الحضاري وتبادل الخبرات بين الطلبة من مختلف الثقافات، بما يرسخ فهمًا أعمق لتاريخ المملكة ومكانتها في العالم الإسلامي.
وتأتي مثل هذه الزيارات في إطار أهمية توظيف المرافق الثقافية والمعرفية في إثراء التجارب التعليمية للطلبة الدوليين، وتعريفهم بالموروث الحضاري للمملكة، وما يمثله الحرمان الشريفان من قيمة دينية وتاريخية راسخة في وجدان المسلمين، وشاهدٍ على امتداد العناية بهما عبر مراحل التاريخ.

طلال التميمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *