تجاوز إلى المحتوى

“كاكست” تخرج الدفعة الأولى من برنامج تسريع الابتكار

سعود العتيبي 2 دقائق قراءة

احتفت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست”، بالشراكة مع هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، ومؤسسة مجتمع جميل، اليوم في مقر “الكراج”، بتخريج الدفعة الأولى من برنامج تسريع الابتكار من البحث إلى السوق (ARC)، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست”، محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير الدسوقي، وعدد من قادة قطاع البحث والتطوير والابتكار.
وشهدت الدفعة اختيار 12 مشروعًا بحثيًا، شملت مجالات: التقنيات الصحية، والطب الحيوي، والاستدامة البيئية وحلول الطاقة، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والطائرات المسيّرة، والمواد المتقدمة، يمثلون ست جهات وطنية، هي: “كاكست”، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة أم القرى، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومدينة الملك فهد الطبية، حيث تنوعت مستويات نضجها التقني بين المراحل المبكرة والمتقدمة، مما أتاح اختبار جاهزيتها للتسويق التجاري.
وأعلن مدير عام الإدارة العامة لتسويق ونقل التقنية في “كاكست” عمر الحسيني، خلال الحفل إطلاق النسخة الثانية من برنامج تسريع الابتكار من البحث إلى السوق التي تضم 25 فريقًا بحثيًا، وتتميز بتعزيز جاهزية المشاريع للانتقال إلى السوق عبر منهجية تشمل التحقق من فرضيات السوق، وبناء نماذج الأعمال، مبينا أن البرنامج يوجه الباحثين للالتقاء بالعملاء المحتملين للتعرف على احتياجاتهم وتجربة الحلول معهم، ثم تطوير التقنية ونموذج العمل بما يتوافق مع متطلبات السوق الفعلية.
وقال الحسيني: “نحتفي اليوم بختام النسخة الأولى، بعد أن أجرت الفرق أكثر من 500 مقابلة مع العملاء، وتلقّت أكثر من 80 جلسة تدريب وإرشاد، تمكن منها 4 فرق تأسيس شركات ناشئة، واتجه فريقان إلى مسار ترخيص التقنية، والتحق أفضل 3 مشاريع بمبادرة جميل للتقنية العميقة”.
وتضمن الحفل عروضًا للمشاريع المشاركة، شملت منصة ذكية لتقييم الاضطرابات الحسية والعصبية وتأهيلها، ومنصة لعلاج الحساسية الغذائية لدى الأطفال، وتطبيقًا لتحليل الجروح المزمنة ومتابعة التئامها، وحبوب أنسولين فموية بديلة للحقن، ونظامًا لفحص صحة الثدي بالتصوير الحراري دون إشعاع، ومنظومة لإدارة الوقود في أساطيل النقل، ومرشحًا مطبوعًا بتقنية ثلاثية الأبعاد للتحكم في الرمال بآبار المياه والنفط.
ويأتي برنامج تسريع الابتكار من البحث إلى السوق ضمن الجهود الوطنية لتمكين الباحثين والمبتكرين من تحويل مخرجاتهم العلمية في مجال التقنيات العميقة إلى منتجات وخدمات مؤهلة للمنافسة التجارية، ودعم شبكة الابتكار الوطنية، بما يُسهم في خلق فرص وظيفية نوعية في الابتكار ونقل التقنية، ورفع مساهمة الاقتصاد المعرفي في الناتج المحلي.

سعود العتيبي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *