أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، ومنظمة التعاون الرقمي (DCO)، وشركة AMD العالمية، اليوم، إطلاق مبادرة لتأسيس منظومة مفتوحة تهدف إلى تسريع الابتكار في الذكاء الاصطناعي، من خلال إتاحة الأدوات البرمجية المفتوحة وبرامج التدريب ومبادرات المشاركة المجتمعية للمطورين والشركات الناشئة ومهندسي البرمجيات.
وضمن أعمال مؤتمر “ليب 2026″، عقدت الجهات الثلاث، أولى ورش المبادرة؛ لتعريف المشاركين ببرنامج AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي، ومحفظة الشركة المتكاملة من تقنيات الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي، ومنظومة AMD ROCm البرمجية المفتوحة لتطوير تطبيقاته، إلى جانب الدورة التدريبية والأدوات التي تقدمها منظمة التعاون الرقمي في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة.
وتربط المبادرة المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية بالخبرات التقنية وموارد الابتكار المفتوح وفرص التعلم التي توفرها AMD، إلى جانب موارد منظمة التعاون الرقمي في حوكمة الذكاء الاصطناعي؛ بما يدعم تبني تقنياته بصورة مسؤولة.
ويهدف التعاون، من خلال تنمية مهارات المطورين وتوسيع مشاركة الشركات الناشئة، إلى تعزيز القدرات المحلية في الذكاء الاصطناعي، والإسهام في تحويل استثمارات المملكة في تقنياته إلى تطبيقات وخدمات جديدة.
وقالت رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة AMD الدكتورة ليزا سو: “تنبع القوة الحقيقية للذكاء الاصطناعي مما يبنيه الإنسان باستخدامه، ومن خلال تعاوننا مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومنظمة التعاون الرقمي، نوسع نطاق الوصول إلى برمجيات AMD المفتوحة ومنصاتها للذكاء الاصطناعي، ونساعد المطورين والشركات الناشئة والمهندسين في المملكة على بناء المهارات والقدرات اللازمة لتحويل الأفكار إلى تطبيقات وخدمات واقعية”.
وتعليقًا على المبادرة؛ قال معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه: “تُبنى الريادة في الذكاء الاصطناعي بتمكين الإنسان من البناء والابتكار والمنافسة، وبدعم قيادتنا -حفظها الله- ستوسع شراكتنا مع AMD ومنظمة التعاون الرقمي نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتنمي قدرات المطورين، وتعزز منظومات الابتكار المفتوح؛ بما يمكّن المطورين والشركات الناشئة في المملكة من تحويل أفكارهم إلى حلول والتوسع بها عالميًا، وبهذه الجهود، ننمي مواهب بمستويات عالمية، ونسرّع التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي، ونعمل مع شركائنا الدوليين للإسهام في ردم فجوة الذكاء الاصطناعي”.
من جانبها، أوضحت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى أن الابتكار في الذكاء الاصطناعي يحقق أثره الأكبر عندما تتمكن المواهب من الوصول إلى المهارات والأدوات والشراكات اللازمة لتحويل التقنية إلى حلول عملية، مشيرة إلى إتاحة تقنيات مفتوحة وفرصًا عالمية للمطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية لبناء القدرات من خلال التعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وAMD، بالتوازي مع تأسيس مسارات مستدامة لتبادل المعرفة والتقنية والخبرات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي.
وبعد المشاركة الافتتاحية في المملكة، ستعمل منظمة التعاون الرقمي مع AMD والدول الأعضاء الراغبة على استكشاف فرص توسيع جهود بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي وتبادل المعرفة، وستسهم المنظمة، من خلال هذا التعاون، في ربط المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية بالخبرات التقنية ومنظومات الابتكار المفتوح وفرص التعلم، بما يدعم التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي وتطوير حلول تستجيب للأولويات الاقتصادية والمجتمعية على المستويين الوطني والإقليمي.
وزارة الاتصالات ومنظمة التعاون الرقمي وشركة AMD تطلق منظومة مفتوحة للمطورين لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي




