بيئي

عرض الكل

دول مجلس التعاون تعزز جهودها لمكافحة التصحر واستعادة المراعي دعمًا للأمن الغذائي والاستدامة البيئية

🗓 يونيو 28, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أكد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس تواصل تعزيز جهودها الرامية إلى حماية الأراضي واستعادة النظم البيئية المتدهورة، انطلاقًا من التزامها الراسخ بالاتفاقيات البيئية الدولية وأهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن دول المجلس صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر خلال الفترة بين عامي 1996 و1999، ما يعكس اهتمامًا مبكرًا بمعالجة تحديات تدهور الأراضي والجفاف وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وبيّن المركز أن عدد منظمات المجتمع المدني المعتمدة لدى الاتفاقية في دول المجلس بلغ 14 منظمة، تمثل رافدًا مهمًا للجهود الحكومية من خلال دعم المبادرات البيئية، وتعزيز الوعي المجتمعي، والمساهمة في حماية الموارد الطبيعية واستدامتها.
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التصحر والجفاف، تقود المملكة العربية السعودية مبادرة “حملة طريق الحرير” التي تهدف إلى ربط مخرجات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي استضافته (الرياض، 2024م)، بالدورة السابعة عشرة للمؤتمر المقرر عقدها في منغوليا في شهر أغسطس من العام الجاري، بما يسهم في توحيد الجهود الدولية لدعم استصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.
وأكد المركز أن الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف يمثل فرصة لتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في استعادة المراعي المتدهورة وتبني الممارسات المستدامة لإدارة الأراضي، بما يدعم تحقيق الأمن الغذائي، ويعزز مرونة النظم البيئية، ويسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة لدول مجلس التعاون.