ثقافي

عرض الكل

“المَجْنَد”.. شاهد تراثي يعكس أصالة الصناعات الجلدية في المملكة

🗓 يونيو 28, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يُجسّد “المَجْنَد” أو المحزم أحد المقتنيات التراثية المرتبطة بالرحلات والصيد التقليدي في المملكة، بوصفه جزءًا من الذاكرة الثقافية والاجتماعية التي تعكس أنماط الحياة القديمة، وما ارتبط بها من أدوات وتجهيزات صُممت لتلائم احتياجات هواة الصيد قديمًا.
ويضم متحف “للماضي أثر” بمحافظة رفحاء بالحدود الشمالية، نماذج من الأحزمة الجلدية، حيث توثق هذه القطع جانبًا من تاريخ الصيد التقليدي وأساليب المعيشة السائدة في الماضي.
وتبرز الأحزمة الجلدية بوصفها من أبرز أدوات الصيد التقليدية، إذ صُنعت من الجلود الطبيعية المتينة، وزُوّدت بجيوب بمقاسات مختلفة، وعتاد صدري يتيح سهولة الحركة والتنقل، مع تثبيتها بإبزيم معدنية تعزز متانتها وكفاءتها أثناء الاستخدام.
وتجسد هذه المقتنيات مستوى الحرفية التي تميزت بها الصناعات الجلدية التقليدية، وما شهدته أدوات الصيد من تطور عبر مراحل زمنية متعاقبة، لتصبح اليوم جزءًا من الموروث الثقافي الذي تحرص المتاحف الشخصية والمهتمون بالتراث على حفظه وصيانته.
وتواصل المتاحف الشخصية في مختلف مناطق المملكة جهودها في توثيق وحماية هذه القطع التراثية النادرة، بما يسهم في تعزيز الوعي بالموروث الوطني، وربط الأجيال الحاضرة بتاريخ الآباء والأجداد، والحفاظ على عناصر التراث الثقافي للأجيال القادمة.