وقّعت جمعية “ترميم للتنمية” بمنطقة مكة المكرمة اتفاقية شراكة مجتمعية مع جمعية البر الخيرية بالمويه، ومذكرة تفاهم مع إحدى المصانع، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الشراكات التنموية وتوسيع نطاق المبادرات الهادفة إلى تحسين جودة الحياة للأسر المستحقة.
وتهدف اتفاقية الشراكة المجتمعية الموقعة مع جمعية البر الخيرية بالمويه إلى تكامل الجهود لخدمة الأسر المستحقة لأعمال الترميم والتأهيل في منطقة مكة المكرمة، إذ تتكفل جمعية البر الخيرية بالمويه بتمويل تكاليف مشاريع ترميم وتأهيل المنازل للأسر المستحقة من خلال جمعية ترميم للتنمية؛ نظير ما تمتلكه الجمعية من خبرة متخصصة وتخصص دقيق في مجال ترميم وتأهيل المساكن، كما تسهم جمعية “ترميم للتنمية” في دعم بعض البرامج والمبادرات التي تنفذها جمعية البر بالمويه بما يخدم المستفيدين ويعزز الأثر التنموي المشترك بين الطرفين.
فيما تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في مجالات المسؤولية الاجتماعية من خلال دعم مشاريع الترميم والتأهيل، حيث يشمل التعاون تقديم دعم عيني من منتجات الطوب الأحمر، إلى جانب منح الجمعية مزايا وخصومات خاصة وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في دعم مشاريع ترميم منازل الأسر المحتاجة.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية ترميم للتنمية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالله بن علي آل دربه أن هذه الشراكات تمثل امتدادًا لنهج الجمعية في بناء منظومة تعاون فاعلة مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، بما يعزز استدامة البرامج التنموية ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وبين أن الجمعية مستمرة في توسيع شراكاتها الإستراتيجية مع الجهات الداعمة والخيرية؛ بما يسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي وتحقيق رسالتها في ترميم المكان وتنمية الإنسان، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المستفيدة في مختلف محافظات منطقة مكة المكرمة.
