نُظِّمت اليوم خلال الفعاليات الجانبية الرئيسة لليوم الثاني من الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026، -المنعقدة في مدينة باكو تحت شعار “التكامل الإقليمي من أجل الازدهار المستدام”- جلسة رفيعة المستوى لتبادل المعرفة بعنوان “الترابط الإقليمي للطاقة من أجل التنمية المستدامة”.
وشهدت الجلسة مشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وشركاء في التنمية، وقادة من قطاع الطاقة، وخبراء فنيين، ناقشوا خلالها سبل إسهام البنية التحتية العابرة للحدود في مجال الطاقة في تعزيز أمن الطاقة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، ودعم دمج مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في جميع الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وافتتح الفعالية نائب وزير الطاقة في جمهورية أذربيجان أورخان زينالوف، والذي أكد بدوره أهمية الربط الإقليمي للطاقة في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه أكد المدير العام للممارسات والشراكات العالمية في البنك الإسلامي للتنمية عيسى فاي، أن الربط الإقليمي للطاقة يساعد البلدان على تحسين استخدام مواردها من الطاقة، وتحسين موثوقية إمدادات الكهرباء، وخفض التكاليف، ودعم دمج الطاقة المتجددة، وتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي.
كما تبادل المتحدثون خبراتهم من مبادرات كبرى مثل مشروع CASA-1000، ومشروع الربط البيني OMVG، ومحطة روجون الكهرومائية، مستعرضين الدروس المستفادة في إعداد المشاريع، والتمويل، والحوكمة، وإدارة المخاطر، وتطوير أسواق إقليمية مجدية تجاريًا للكهرباء.
وأكد المشاركون على أن أنظمة الطاقة المترابطة قادرة على تحسين أمن الطاقة، وخفض التكاليف، وتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء الموثوقة، وتسهيل استخدام الطاقة المتجددة على نطاق أوسع.
كما أكدت المناقشات على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي ومبادرات مثل “مهمة 300” في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة ودعم التحول الاقتصادي طويل الأجل.
واختُتم الحدث بدعوة إلى تعزيز التعاون بين الحكومات ومؤسسات التنمية وشركات المرافق والهيئات التنظيمية لتسريع إنشاء ممرات الطاقة الإقليمية، حيث شملت الأولويات الرئيسية التي تم تحديدها: تعزيز تكامل السوق، وتوطيد التعاون التنظيمي، وابتكار آليات تمويل جديدة، وتحسين أطر إدارة المخاطر، وزيادة التنسيق بين الجهات المعنية.
