تمتلك تمور المدينة المنورة بُعدًا دينيًا خاصًا، إذ ترتبط النخلة بهجرة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة المنورة، ثم تواصل اهتمام المملكة بتنمية وتطوير زراعة وإنتاج التمور في المدينة، لتصبح اليوم ضمن أكبر المناطق المنتجة للتمور، بإنتاجٍ يُقارب 347 ألف طن، من أجود أصناف التمور في المملكة.
وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور، أن التمور تُعد من المنتجات المفضّلة لدى المستهلكين خلال شهر رمضان، للقيمة الغذائية العالية، والفوائد الصحية التي تتمتع بها؛ حيث تحتوي على العديد من المواد الغذائية الرئيسة، مما يزيد من حجم استهلاكها خلال الشهر الفضيل، ويعود ذلك بفوائد اقتصادية كبيرة على المنتجين والمزارعين المحليين.
وأشار المركز، إلى أن منطقة المدينة المنورة تحتوي على أكثر من 8 ملايين شجرة نخيل، وأكثر من 15 ألف مزرعة، مضيفًا أن المدينة تشتهر بإنتاج 37 صنفًا من أجود أصناف التمور السعودية، من أبرزها: العجوة، الروثانة، الصفاوي، برني المدينة “مبروم”.
يُذكر أن قطاع النخيل والتمور في المملكة يشهد نموًّا كبيرًا، وحقق خلال السنوات الأخيرة أرقامًا قياسية في الإنتاج وقيمة الصادرات؛ حيث تجاوز إنتاج المملكة من التمور 1.9 مليون طن، فيما بلغت قيمة صادراتها نحو 1.7 مليار ريال؛ مما جعلها الأولى عالميًّا في تصدير التمور، إذ تُصدَّر التمور السعودية إلى 133 دولة حول العالم.
رمضان
عرض الكل“النخيل والتمور”: بنحو 347 ألف طن تمور منطقة المدينة المنورة تتألق بتنوعها على موائد رمضان
