انطلقت اليوم أعمال ملتقى “الممارسات الإيجابية الداعمة للتميز المدرسي”، بحضور المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام، بمشاركة قيادات تعليمية.
ويهدف الملتقى الذي يستفيد منه نحو (1500) تربوي، ويستمر لمدة يومين إلى تعزيز الممارسات الميدانية الفاعلة من خلال تبادل المعرفة والخبرات بين مقدمي خدمات دعم التميز المدرسي وقيادات المدارس، بما يسهم في رفع جودة الأداء المدرسي.
وأوضح المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة أن الملتقى يجسّد توجهًا مؤسسيًا واعيًا لتمكين الميدان التعليمي وإبراز جهوده النوعية، وتعزيز دوره بصفته شريكًا فاعلًا في بناء منظومة تعليمية أكثر نضجًا وكفاءة، مؤكدًا أهمية استدامة العمل المؤسسي المنظم لتعزيز جودة المخرجات وترسيخ مكانة المدرسة بوصفها بيئة منتجة للأثر الإيجابي وصانعة للتحول النوعي.
وتضمنت جلسات اليوم الأول عددًا من أوراق العمل المتخصصة؛ ناقشت الجلسة الأولى توظيف البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في صناعة القرار التربوي، إلى جانب استثمار التجارب العلمية في تصميم أنشطة التعلم، فيما تناولت الجلسة الثانية بناء وحدات علاجية لمعالجة الفاقد التعليمي، وأدوات توجيه المعلم نحو برامج التميز، وركزت الجلسة الثالثة على الممارسات الإيجابية من البناء إلى قياس الأثر، إضافة إلى ثلاث جلسات علمية استعرضت مجموعة من المبادرات التربوية.
يُذكر أن الممارسات الإيجابية التي تناولها الملتقى شملت سبعة مجالات رئيسية، هي: التعليم والتعلم، ونواتج التعلم، والإدارة المدرسية، والبيئة المدرسية، والنشاط الطلابي، والتوجيه الطلابي، والتطوير المهني.
//انتهى//
13:02 ت مـ
0062
