يواصل متحف رضوى التراثي بمحافظة ينبع، تزامنًا مع الاحتفاء بـ”يوم المتاحف العالمي” الموافق 18 مايو، دوره في حفظ الموروث التاريخي والثقافي، عبر ما يضمه من مقتنيات نادرة وأقسام متنوعة تستعرض جوانب من تاريخ المنطقة وتراثها البحري والاجتماعي.
ويأخذ المتحف زواره في رحلة عبر الزمن من خلال 17 قسمًا متنوعًا، توثق ملامح الحياة القديمة، وتبرز عراقة التراث المحلي، إلى جانب استعراض تفاصيل البيئة البحرية التي عُرفت بها ينبع عبر تاريخها الطويل.
ويضم المتحف عددًا من القطع والمقتنيات التراثية النادرة التي تعكس أنماط الحياة القديمة والأدوات المستخدمة قديمًا، مما يجعله وجهة ثقافية وسياحية تستقطب المهتمين بالتراث والتاريخ.
ويأتي “يوم المتاحف العالمي” هذا العام تأكيدًا على أهمية المتاحف بوصفها منصات لحفظ الهوية الثقافية وتعزيز الوعي بتاريخ المجتمعات، فيما يمثل متحف رضوى التراثي نموذجًا بارزًا للجهود المحلية في توثيق الإرث الحضاري لمحافظة ينبع.
