اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، في دورته الحادية والثلاثين، الذي أُقيم خلال الفترة من 1 إلى 10 مايو 2026م، في العاصمة المغربية الرباط، وسط حضور ثقافي لافت يعكس عمق الروابط التاريخية والمعرفية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل أن مشاركة المملكة في معرض الرباط تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات الثقافية التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وسعيًا لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي المعاصر أمام الجمهور المغربي، مؤكدًا أن الجناح السعودي مَثّل نافذة ثقافية متكاملة تعكس التنوع الفكري والإبداعي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية المملكة 2030.
وأوضح أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة شكّل مساحة حيوية لإبراز التجارب الإبداعية الوطنية، من خلال سلسلة من الندوات الحوارية والأمسيات الشعرية تناولت قضايا الأدب والنشر والترجمة، وسلطت الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في الفضاء العربي والدولي.
وأشار إلى أن الحضور السعودي يعكس تطورًا متسارعًا في صناعة النشر والتبادل المعرفي، مؤكدًا أن هذه المشاركة أسهمت في فتح آفاق جديدة لدعم المبدعين والناشرين السعوديين، وتعزيز الحوار الثقافي ومد جسور التواصل بين المثقفين في المشرق والمغرب العربي، بما يعزز مكانة المملكة وجهة ثقافية رائدة ومنارة للعطاء المعرفي.
واحتضن جناح المملكة برنامجًا ثقافيًا شارك فيه نخبة من الأدباء والأديبات السعوديين، واشتمل على ندوات حوارية وأمسيات شعرية عكست حيوية المشهد الإبداعي في المملكة، وسط حضور لافت يعكس تنامي الاهتمام بالمحتوى الأدبي السعودي، إلى جانب التعريف بالمبادرات الوطنية الداعمة للكتاب والمؤلف، وإبراز الإنتاج السعودي في مختلف مجالات المعرفة.
وضم جناح المملكة عددًا من الجهات الحكومية والكيانات الثقافية، شملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والمرصد العربي للترجمة، ووزارة العدل، والملحقية الثقافية السعودية في الرباط، في مشاركة تعكس تكامل الجهود الوطنية لتعزيز حضور المملكة في المشهد الثقافي الدولي.
