ثقافي

عرض الكل

“التواصل الحضاري” يطلق برنامج سفراء الوطن لتأهيل الوفود السعودية للمحافل الدولية

🗓 مايو 10, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

افتتح نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري إبراهيم العاصمي اليوم، برنامج (سفراء الوطن) الذي تنفذه أكاديمية التواصل الحضاري للتدريب التابعة للمركز، والهادف إلى تأهيل الوفود السعودية وتعزيز جاهزيتها للمشاركة الفاعلة والمتميزة في المحافل الدولية، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 21 مايو 2026م.
وأكد العاصمي أن البرنامج يأتي ضمن جهود المركز للاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز جاهزية المشاركين في البرنامج لتمثيل المملكة بكفاءة ووعي في مختلف المحافل الدولية، بما يسهم في إبراز الصورة الحضارية للمملكة ومجتمعها وترسيخ حضورها العالمي.
وأوضح أن برنامج “سفراء الوطن” من أبرز المشاريع المنبثقة عن الخطة الإستراتيجية الحديثة للمركز، حيث يعنى بتنمية قدرات المشاركين في الملتقيات والفعاليات الإقليمية والدولية، وإكسابهم المعارف والمهارات اللازمة في مجال التواصل الفعال بين الحضارات.
وأشار إلى أن البرنامج يسهم في تعزيز مكانة المملكة وإبراز دورها الريادي على الساحة الدولية، إلى جانب بناء جسور التواصل وتأسيس علاقات قوية ومتينة مع مختلف المجتمعات في دول العالم، بما يحقق المصالح الوطنية في شتى المجالات.
ويسعى البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الدبلوماسية الأساسية، مثل مهارات التفاوض، والتواصل، وإدارة الأزمات، والبروتوكول الدولي، إضافة إلى تعميق معرفتهم بالنظام الدولي المعاصر، والمنظمات الدولية، والقانون الدولي، والعلاقات الدولية، والقضايا العالمية الراهنة، إضافة إلى تنمية القدرات القيادية وتعزيز مهارات قيادة الفرق متعددة الثقافات، وبناء التحالفات، وإدارة المفاوضات متعددة الأطراف، إلى جانب تطوير المهارات التخصصية في مجالات الدبلوماسية الاقتصادية، والعامة، والرقمية، والبيئية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويتضمن البرنامج حزمة من الجلسات التدريبية المتخصصة يقدمها نخبة من المختصين والخبراء في مجالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وتشمل موضوعات مهارات العرض والتقديم في المحافل الدولية، والقيادة وبناء فرق العمل، والتواصل الثقافي، وإدارة السمعة والصورة الذهنية، والتخطيط للمشاركات الدولية، وإدارة الأزمات والمواقف الحساسة، إضافة إلى جلسات حوارية متخصصة مع شخصيات وخبراء تناقش أبرز تجاربهم في القضايا الدبلوماسية والاقتصادية والقانونية الدولية المعاصرة.