علوم وتقنيات

عرض الكل

جامعة الأميرة نورة تدشن مبادرة “عمادة الدراسات العليا.. عمادة ذكية”

🗓 مايو 5, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

دشّنت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلةً في عمادة الدراسات العليا، اليوم، مبادرة “عمادة الدراسات العليا.. عمادة ذكية”، برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان, وذلك في خطوة إستراتيجية تعكس توجه الجامعة نحو التحول الرقمي وتعزيز الابتكار في منظومة الدراسات العليا.
وتأتي المبادرة لتعزيز منظومة الدراسات العليا وفق رؤية رقمية متقدمة، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المبتكرة، بما يُسهم في رفع كفاءة الأداء الأكاديمي والبحثي، وتعزيز جودة الخدمات، وتطوير حوكمة الإجراءات، ودعم التحول المؤسسي، والارتقاء بجودة المخرجات العلمية والأثر المعرفي للجامعة.
وأفادت رئيسة الجامعة المُكلَّفة الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو، في كلمة لها خلال التدشين, أنَّ “المبادرة تُمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة الدراسات العليا، عبر توظيف التقنيات المتقدمة لبناء أنموذج أكاديمي أكثر تكاملًا وكفاءة”، مشيرة إلى أن المبادرة تُسهم في رفع كفاءة العمليات، وتحسين القرارات، وتمكين رأس المال البشري، بما ينعكس مباشرة على جودة المخرجات ويرفع أثرها، ويعزز تنافسية الجامعة على الخارطة المحلية والعالمية.
وتسعى المبادرة إلى دعم مكانة الجامعة الريادية وسمعتها الأكاديمية محليًا ودوليًا كنموذج رائد في تبني المبادرات النوعية، عبر خدمات رقمية متكاملة تسهم في تحسين الإجراءات الإدارية والأكاديمية، وتطوير ممارسات الإشراف البحثي وإدارة الرسائل العلمية، وتفعيل التقنيات الذكية في دعم الأعمال، إضافة لتبسيط الإجراءات وتيسير الخدمات لمنظومة الدراسات العليا، بما يوفر بيئة بحثية أكثر مرونة وفاعلية، ويعزز التنافسية الأكاديمية والاستدامة العلمية.
وشمل برنامج التدشين عددًا من الفقرات، تضمنت كلمة عميدة الدراسات العليا، الدكتورة مها الرشيد، واختُتم بإطلاق “عمادة ذكية” كمنصة رقمية داعمة لمنظومة الدراسات العليا، موجهة لطلبة الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس والمشرفين الأكاديميين داخل الجامعة.
ويعكس ذلك تحقيق أهداف خطة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الإستراتيجية نحو بناء منظومة أكاديمية ذكية، تدعم التحول الرقمي الشامل، وتعزز مكانتها في مؤشرات التميز الأكاديمي والبحثي، بما يواكب مستهدفات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030 في قطاع التعليم.