انطلقت بجامعة فهد بن سلطان بمنطقة تبوك اليوم، فعاليات هاكاثون “التوأم الرقمي للاستدامة”، بمشاركة أكثر من 120 طالبًا وطالبة يمثلون عددًا من الجهات التعليمية والتقنية من مختلف مناطق المملكة، ويستمر ثلاثة أيام، وذلك في إطار دعم الابتكار التقني وتعزيز مسارات التحول الرقمي والاستدامة.
ويُعد الهاكاثون الذي أقيم بمقر الجامعة بحضور أمين منطقة تبوك المهندس حسام بن موفق اليوسف، والمشرف العام على جامعة فهد بن سلطان الدكتور محمد اللحيدان، ورئيس الجامعة الدكتور عبدالله ملكاوي، وعدد من القيادات الأكاديمية والتقنية بالمنطقة، مبادرة وطنية تهدف إلى استقطاب المبدعين لتطوير حلول ابتكارية قائمة على تقنيات التوأمة الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز التنمية المستدامة.
ويركز الهاكاثون على ثلاثة مجالات رئيسة تشمل الجانب الاقتصادي، من خلال دعم النمو عبر التحول الرقمي وتحسين الكفاءة، والجانب البيئي، عبر تطوير حلول لحماية البيئة ورفع كفاءة الطاقة وإدارة الموارد، مع الجانب الاجتماعي، الذي يُعنى بتعزيز جودة الحياة ودعم الخدمات الرقمية.
وتضمن الهاكاثون في يومه الأول بدء أعمال الفرق المشاركة وتشكيل مجموعات العمل، إلى جانب عقد لقاء تعريفي استعرض أهداف الهاكاثون ومحاوره، تلاه لقاء مع أمين منطقة تبوك أكد خلاله أهمية توظيف تقنيات “التوأم الرقمي” في دعم التخطيط الحضري ورفع كفاءة إدارة المدن، مشيرًا إلى دورها في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة.
وأوضح المهندس اليوسف أن أمانة المنطقة تتجه نحو تبني الحلول الذكية وتكامل البيانات لدعم اتخاذ القرار وتطوير الخدمات، منوهًا بما يمثله الهاكاثون من منصة محفزة للابتكار، تسهم في استثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو تطوير حلول رقمية مستدامة تخدم المدن وترتقي بجودة الحياة، كما شهد اليوم الأول انطلاق المعسكر التدريبي المصاحب، وتقديم ورشة عمل بعنوان “Prototype Sprint” ركزت على تحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، مع استمرار عمل الفرق تحت إشراف مرشدين متخصصين، عبر جلسات إرشادية مكثفة لدعم تطوير المشاريع وتحسين مخرجاتها.
ومن المقرر أن يُختتم الهاكاثون الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع أمانة منطقة تبوك والكلية التقنية الرقمية للبنات بالمنطقة بإعلان المشاريع المتأهلة خلال الحفل الختامي، وسط تطلعات بأن تسهم مخرجاته في تقديم حلول تقنية مبتكرة تدعم حماية البيئة، وتعزز مسيرة التنمية المستدامة في المملكة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
