ثقافي

عرض الكل

تخريج 300 مستفيد من برنامج دعم تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في موريشيوس

🗓 أبريل 14, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تحتضن مدينة فاكواس بجمهورية موريشيوس السبت المقبل، حفل تخريج 300 طالب وطالبة من المشاركين في مشروع “دعم المنهج الدراسي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها”، الذي نفذته مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بالشراكة مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وجمعية الهلال الأزرق.
وكان البرنامج قد انطلق في يناير 2025، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية موريشيوس فايز مشل التمياط، وعدد من وزراء جمهورية موريشيوس، كما حظي بتقدير رئاسة الجمهورية، معبرة عن شكرها وامتنانها لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية عبر مختلف الجهات الرسمية وغير الرسمية.
ويُقام حفل التخرج بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية في موريشيوس، إلى جانب نخبة من المختصين في تعليم اللغة العربية والمشاركين في البرنامج والمستفيدين منه، حيث يُعد الحفل تتويجًا لجهود برنامج نوعي استهدف تأهيل المشاركين، ورفع كفاءتهم في مجالات تعليم اللغة العربية، وفق أحدث الأساليب التربوية.
ويعكس تخريج هذا العدد من الطلبة حجم الأثر الذي يحققه البرنامج في تعزيز حضور اللغة العربية في البيئات غير الناطقة بها، من خلال بناء كوادر تعليمية مؤهلة قادرة على نقل اللغة وثقافتها بأساليب حديثة وفعّالة.
وأكد المنظمون أن المشروع يأتي ضمن جهود متواصلة لدعم تعليم اللغة العربية عالميًا، عبر تطوير المناهج، وتمكين المعلمين، وتبني أدوات تعليمية مبتكرة تسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز التفاعل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.
ويأتي المشروع ضمن “برنامج سلطان بن عبدالعزيز العالمي للتدريب اللغوي”، الذي أطلقته مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، في إطار رؤية إستراتيجية تهدف إلى نشر اللغة العربية، وتعزيز حضورها في المؤسسات الأكاديمية حول العالم.
ويرتكز البرنامج على تطوير مهارات معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتحديث المناهج التعليمية، ورفع كفاءة الممارسات التربوية بما يواكب أحدث الاتجاهات العالمية في تعليم اللغات، إضافة إلى بناء شراكات مستدامة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية لضمان استمرارية الأثر، وتوسيع نطاق الاستفادة.
ويتضمن عدة مسارات عملية لتحقيق أهدافه، من أبرزها إعداد الحقائب التدريبية والأدلة التعليمية وفق مقاربات حديثة، وتطوير مناهج تعليمية متكاملة تراعي الفروق الثقافية وتلبي احتياجات المتدربين، إلى جانب تصميم اختبارات لقياس مستوياتهم وتطوير قدراتهم.
ويجسد البرنامج الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية عالميًا، من خلال الجهات الحكومية، ومؤسسات القطاع غير الربحي، وتعزيز جسور التواصل الثقافي والمعرفي، انطلاقًا من مكانتها الحضارية، وإسهامها في دعم التعليم والتنمية الإنسانية.