بيئي

عرض الكل

صندوق البيئة يختتم ثلاثة أعوام من “الحوافز والمنح”

🗓 أبريل 16, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

اختتم صندوق البيئة الدورة الثالثة من برنامج “الحوافز والمنح”، منهيًا بذلك حزمة من المبادرات البيئية التي جرى إطلاقها خلال الفترة الماضية، ليبلغ إجمالي المبادرات والتعاونات في القطاع البيئي أكثر من 70 مشروعًا بيئيًا شملت قطاعات ومناطق متنوعة في المملكة.
وحقق البرنامج في دورته الثالثة قفزة نوعية تمثلت في تنفيذ مبادرات في قطاعات شملت البحث العلمي والابتكار، والصناعة، والرياضة، والصحة، والتطوع، والسياحة، والتعليم، ودعم الشركات الناشئة، بما يتقاطع مع المجالات البيئية في تنمية الغطاء النباتي، وإدارة النفايات، والحياة الفطرية، والبحرية.
وأسهم برنامج “الحوافز والمنح” الذي انطلق عام 2023، في تقديم 4 جوائز بيئية وهي “جائزة أمير حائل للتميز البيئي، وجائزة تداول للاستدامة، وجامعة الملك سعود للتميز البحثي وجائزة ESG للحوكمة والاستدامة”.
وشهدت “جائزة أمير حائل للتميز البيئي” تكريم 6 فائزين في مسارات “الجهات الحكومية والمحافظات، والمؤسسات، والبحث العلمي، والأفراد، والإنتاج الإعلامي في القطاع البيئي”.
وقدمت “جائزة تداول” لـ 3 شركات من بين 70 شركة متنافسة على تطبيق معايير الحوكمة والاستدامة البيئية والمؤسسية؛ إضافة إلى “جائزة جامعة الملك سعود للتميز البحثي” التي فازت بها 6 أعمال بحثية في 3 مسارات من أصل 688 بحثًا مشاركًا.
وبلغ عدد المشاركين في المبادرات التعليمية التي دعمها البرنامج، أكثر من 295 ألف طالب وطالبة ومستفيد غير مباشر، في 850 مدرسة؛ عملت على تعزيز الوعي وتبسيط المفاهيم البيئية وتنفيذ أنشطة توعوية وتفاعلية، منها 135 ألف ساعة تدريبية، و450 مشروعًا بيئيًا، تُوجت بانضمام 20 مدرسة إلى برنامج Eco-Schools العالمي وتطبيق معايير الاستدامة البيئية.
وجاء برنامج “زمالة صندوق البيئة للابتكار من أجل الاستدامة” ليجسد أهمية البحث والابتكار البيئي في مواجهة التحديات البيئية المتسارعة، حيث دعم البرنامج 5 مشاريع بحثية مميزة في مجالات إدارة الأثر البيئي للمياه المعالجة، بالتعاون مع الجهات الأكاديمية في المملكة.
فيما تضمنت مبادرتا “معالجة وحماية الشواطئ، واستعادة الشعب المرجانية” معالجة شاطئين بمدينة جدة، لرفع 8.4 أطنان من النفايات في مساحة تصل إلى 100 ألف متر مربع، بتعاون أكثر من 200 متطوع؛ وتوظيف أدوات عملية مبتكرة واختيار مستعمرات مرجانية لـ 4 آلاف شعبة مرجانية، تسهم في الحد من تهديدها في البحر الأحمر نتيجة موجات الحر البحري.
ومن جانب آخر، مكن “هاكاثون سدرة” 300 مشارك ومشاركة من رواد الأعمال على تقديم 86 حلًا بيئيًا مبتكرًا في معالجة التحديات البيئية، من خلال تحفيز الحلول المبتكرة في مجالات الاقتصاد الدائري، وجودة الهواء، والتغير المناخي، والتشجير، ومكافحة التصحر، عبر إشراك المبتكرين في طرح ومعالجة التحديات البيئية الواقعية.
وجاء إطلاق “رابطة البيئة” في ملاعب كرة القدم بهدف إعادة تدوير 70% من نفايات الملاعب ومشاركة 340 ألف مشجع في حملات تعزيز الوعي البيئي واستخدام نقاط الفرز الذكية للنفايات، بما يحفز المشاركة المجتمعية ويحقق الاستدامة البيئية في الملاعب عبر نموذج توعوي وتطبيقي.
فيما عملت مبادرة “المصنع الأخضر” على تأهيل 50 مصنعًا في مجالات الارتقاء بالبيئة والحوكمة، وتدريب 300 موظف، إضافة إلى تعزيز الالتزام البيئي عبر توفير أدوات تقييم مستدامة بما يحقق أثرًا بيئيًا واقتصاديًا واجتماعيًا طويل المدى.
وحققت مبادرة “خطى مستدامة” نجاحًا تمثل في مشاركة 400 متطوع في حملات تنظيف 4 مناطق مختلفة، وتنفيذ حملات ميدانية بيئية في مواقع طبيعية مختارة على مدى 8 أيام في (عسير، الرياض، القصيم، حائل)، لترسيخ ممارسات تسهم في حماية الطبيعة.
يذكر أن تأسيس “برنامج الحوافز والمنح” يعد امتدادًا لدور الصندوق في تحقيق الاستدامة المالية لقطاع البيئة وتوفير الممكنات اللازمة، عبر إطلاق المبادرات والبرامج المتعلقة بما يتقاطع مع الإستراتيجية الوطنية للبيئة وأهداف رؤية المملكة 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ومبادرتي “الشرق الأوسط الأخضر”، و”السعودية الخضراء”.