علوم وتقنيات

عرض الكل

أكثر من 19 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات المرحلة الثانية من أولمبياد “نسمو” في 47 مدينة ومحافظة

🗓 أبريل 9, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أدَّى (19,489) طالبًا وطالبة من مختلف مناطق المملكة، اليوم، اختبارات المرحلة الثانية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”، الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم.
وأوضحت “موهبة” أن الاختبارات عُقدت حضوريًا في مقار الإدارات العامة للتعليم في (16) منطقة تعليمية، إضافة إلى الإدارتين العامتين للتعليم في الهيئة الملكية بالجبيل وينبع، وشملت (6) تخصصات علمية، بواقع (5,830) طالبًا وطالبة في الرياضيات، و(5,057) في المعلوماتية، و(2,220) في الأحياء، و(2,218) في الفيزياء، و(2,102) في العلوم، و(2,061) في الكيمياء.
وشهدت المرحلة الثانية تنفيذ برامج تدريبية مكثفة ضمن مسار إعداد الطلبة وتأهيلهم للمنافسات المتقدمة، نُفذت في (47) مدينة ومحافظة لمدة خمسة أيام، بواقع ست ساعات يوميًا، بإشراف (778) معلمًا ومعلمة جرى إعدادهم وتأهيلهم مسبقًا.
ومن المقرر أن تبدأ إدارات التعليم، بناءً على نتائج اختبار المسابقة التي ستُعلن خلال الأيام المقبلة، في تشكيل فرقها الأولية من الطلبة المتميزين، استعدادًا للمرحلة الثالثة التي تتضمن تدريب الإدارات واختبارات الفرق الوطنية.
ويُعد أولمبياد “نسمو” أول وأكبر مسابقة وطنية سنوية متخصصة في مجالات العلوم والرياضيات، تستهدف طلبة الصف الأول المتوسط حتى الصف الأول الثانوي، وتمر بمراحل متدرجة تبدأ من المدرسة، ثم على مستوى المدن والمحافظات، وصولًا إلى مسابقة الفرق الوطنية لإدارات التعليم ونهائيات الأولمبياد في الرياض؛ بهدف اكتشاف الموهوبين وتمكينهم وتهيئتهم للمنافسة في الأولمبيادات العلمية الدولية.
ويهدف الأولمبياد إلى توسيع دائرة اكتشاف الطلبة الموهوبين في التعليم العام، وتوطين التدريب على علوم الأولمبياد في إدارات التعليم، ورفع أعداد المستفيدين من البرامج النوعية، إلى جانب تنمية الميول العلمية، وتطوير أداء المعلمين، وإثراء المناهج بمسائل تنمّي مهارات التفكير العليا؛ بما يعزز جاهزية الطلبة للمنافسة عالميًا.
وكان أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو” قد سجل في نسخته الأولى مشاركة (99,179) طالبًا وطالبة، يمثلون (8,356) مدرسة في (47) مدينة ومحافظة، موزعة على (16) منطقة تعليمية، في مشهد عكس اتساع قاعدة المشاركة وحضور الطموح العلمي لدى الطلبة.