أطلقت شركة وادي مكة للتقنية -الذراع الاستثماري لجامعة أم القرى- اليوم، رحلة جديدة لتمكين الشركات الناشئة ضمن برنامج “حاضنة نمو 2026″، في خطوة تهدف إلى تعزيز البيئة الريادية، وذلك امتدادًا للدور الحيوي الذي تضطلع به الشركة في دعم الكفاءات الوطنية، وتحفيز الابتكار، وبناء شركات ناشئة قادرة على النمو والتوسع في مختلف القطاعات الحيوية.
ويأتي البرنامج ضمن جهود متواصلة لتعزيز منظومة ريادة الأعمال، من خلال توفير بيئة حاضنة تُمكّن رواد الأعمال من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مستدامة ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الاقتصاد المعرفي وتنويع مصادر الدخل.
ويقدّم البرنامج حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل الإرشاد والتوجيه من خبراء متخصصين، وبرامج تدريبية مكثفة، إضافة إلى الدعم الفني والتقني، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والجهات التمويلية، بما يعزز فرص نجاحها واستمراريتها في السوق.
ويركز البرنامج على استقطاب المشاريع النوعية في مجالات التقنية والابتكار، وتمكينها من الوصول إلى مراحل متقدمة من النمو، عبر تسريع وتيرة تطوير المنتجات، ورفع كفاءة النماذج التشغيلية، بما يسهم في خلق فرص وظيفية نوعية، ودعم المحتوى المحلي.
وأكدت شركة وادي مكة للتقنية أن البرنامج يأتي انطلاقًا من التزامها بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على المنافسة محليًا وعالميًا.
ويُتوقع أن يسهم البرنامج في تخريج عدد من الشركات الناشئة الواعدة، التي تمتلك مقومات النجاح والنمو، وتُسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وترسيخ مكانة مكة المكرمة بصفتها مركزًا جاذبًا للابتكار والاستثمار.
