اقتصادي

عرض الكل

جلسات اليوم الأخير في الملتقى المهني الـ13 تُركز على المهارات المتقدمة وبناء الهوية المهنية للطلاب

🗓 أبريل 8, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

واصل الملتقى المهني الثالث عشر الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز في جدة سوبر دوم، تقديم جلساته الحوارية في يومه الأخير، حيث شهدت الفترة الثانية طرح ست جلسات متنوعة، منها ثلاث جلسات حضورية وثلاث عن بُعد، استكملت محاور اليوم الختامي برؤية أكثر عمقًا نحو تطوير المهارات الفردية وتعزيز الجاهزية المهنية.
وركزت جلسة “الشخصية وإستراتيجيات الإعداد” على بناء الهوية المهنية للطالب، وأهمية الاستعداد المبكر لسوق العمل من خلال تطوير المهارات الشخصية وصياغة حضور مهني متوازن يعكس الكفاءة والثقة، فيما تناولت جلسة “حساب لينكد إن والاستدامة: مفاهيمها وتطبيقاتها الإستراتيجية للتطوير الشخصي والمجتمعي” دور منصة لينكد إن في تعزيز الظهور المهني، وبناء شبكة علاقات فاعلة تدعم فرص التوظيف، إلى جانب ربط مفاهيم الاستدامة بمسارات التطوير الفردي.
كما استعرضت جلسة “إستراتيجيات التوظيف الحديثة” التحولات في آليات الاستقطاب، والمهارات المطلوبة في ظل التغيرات المتسارعة في سوق العمل، فيما سلّطت جلسة “إدارة الوقت والإنتاجية” الضوء على أهمية إدارة الموارد الشخصية بكفاءة، بصفتها عنصرًا حاسمًا في تحقيق النجاح المهني والاستمرارية.
وفي السياق ذاته، ناقشت جلسة “المهارات الحاسمة للقرن الحادي والعشرين” أبرز الكفاءات التي باتت ضرورة، مثل التفكير النقدي، والمرونة، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيف مع المتغيرات، فيما أكدت جلسة “دور المهارات اللغوية في التميز الوظيفي” أن إتقان اللغة يمثل أداة إستراتيجية لتعزيز فرص القبول والتقدم في بيئات العمل التنافسية.
وتأتي هذه الجلسات ضمن منظومة معرفية متكاملة قدمها الملتقى على مدى ثلاثة أيام، تجمع بين الطرح الحضوري والافتراضي، بما يتيح نطاقًا أوسع من الاستفادة، ويعكس توجهًا حديثًا في تمكين الطلاب من الوصول إلى المحتوى المهني بمرونة وكفاءة، بما يدعم بناء مساراتهم الوظيفية على أسس أكثر نضجًا ووضوحًا.