نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجوهرة بنت طلال بن عبدالعزيز، وعدد من قيادات الجامعة العربية المفتوحة، احتفال الجامعة بتخريج دفعة عام 2026م من خريجي فرعيها بالدمام والأحساء، وذلك مساء اليوم في مدينة الدمام.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن التعليم يُعد أساسًا متينًا لنهضة المجتمعات وتقدمها، وعنصرًا فاعلًا في تنمية القدرات الوطنية وصناعة الكفاءات المؤهلة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساس لبناء مستقبل مزدهر، وأن تخريج هذه الكوكبة من أبناء وبنات الوطن يعكس الجهود المبذولة في تطوير المنظومة التعليمية ومواءمتها مع متطلبات التنمية، منوهًا بأهمية دور الجامعات في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتعزيز قدراتها العلمية والعملية، بما يسهم في رفد سوق العمل بطاقات شابة قادرة على الابتكار والإنتاج، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
وهنأ سموه الخريجين والخريجات بهذه المناسبة، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم القادمة، وأن يكونوا لبنة فاعلة في خدمة وطنهم والإسهام في بنائه وتنميته.
وألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة كلمةً أكد فيها أن التخرج يمثل تتويجًا لمسيرة علمية قائمة على الاجتهاد والانضباط، ومحطة تنطلق منها مسؤولية أكبر نحو الإسهام في خدمة الوطن وبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن الجامعة مستمرة في أداء رسالتها في تمكين الإنسان، وتوسيع فرص التعليم، وإعداد كفاءات قادرة على المنافسة في الاقتصاد المعرفي.
وأوضح سموه أن الجامعة تمضي في تطوير بنيتها التحتية التعليمية وتعزيز قدراتها التشغيلية، امتدادًا للرؤية التي أسّسها الأمير طلال بن عبدالعزيز – رحمه الله –، التي جعلت من التعليم أداة للتغيير وتمكين الإنسان.
وأعلن سموه عن مبادرة إستراتيجية تتمثل في إهداء مشروع مبنى جامعي متكامل لفرع الدمام، على مساحة تقارب (90,000) متر مربع، وبتكلفة تقديرية تتجاوز (500) مليون ريال، ليكون بيئة تعليمية حديثة ومتقدمة تسهم في رفع الطاقة الاستيعابية، وتعزيز جودة المخرجات، وترسيخ مكانة الجامعة كوجهة معرفية رائدة في المنطقة الشرقية.
كما ألقى رئيس الجامعة العربية المفتوحة في المملكة الدكتور علي بن محمد الشهراني كلمةً أكد فيها أن حفل التخرج لا يمثل نهاية مرحلة، بل بداية لمسار جديد من الأثر والعطاء، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل ضمن منظومة تعليمية مرنة وشراكات أكاديمية دولية تسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والجاهزية المهنية.
وبين أن عدد خريجي هذا العام تجاوز (5,100) خريج وخريجة، يشكّل السعوديون منهم نحو (62%)، فيما ينتمي الخريجون إلى نحو (50) جنسية، ما يعكس الامتداد الدولي للجامعة ودورها في استقطاب الطلبة من مختلف دول العالم.
وأفاد أن برامج الجامعة تواكب متطلبات الاقتصاد المعرفي وسوق العمل، مع التركيز على تخصصات المستقبل في مجالات التقنية والإدارة واللغات، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الرقمي يشكّل نحو (15%) من اقتصاد المملكة، مع استثمارات تتجاوز (20) مليار دولار في الذكاء الاصطناعي، وأن (65%) من وظائف المستقبل لم تُستحدث بعد، فيما يتجاوز حجم سوق الترجمة عالميًا (60) مليار دولار، وهو ما يعزز أهمية التكامل بين هذه التخصصات في إعداد جيل قادر على المنافسة عالميًا.
عام
عرض الكلنائب أمير الشرقية يرعى حفل تخريج أكثر من 5 آلاف خريج وخريجة من الجامعة العربية المفتوحة بالمنطقة
