قدّم الملتقى المهني الثالث عشر الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز في مركز “جدة سوبردوم”، تحت شعار: “معًا لصناعة مستقبل مهني يحقق رؤية 2030″، أكثر من 1000 فرصة عمل بمشاركة (90) شركة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، في خطوة تعكس التكامل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وشهد الملتقى حضورًا واسعًا من الطلاب والخريجين والباحثين عن عمل، حيث أتاح لهم التعرف على الفرص الوظيفية المتاحة، وبناء علاقات مهنية مباشرة مع ممثلي الجهات المشاركة، إلى جانب الاطّلاع على أحدث متطلبات سوق العمل والمهارات المستقبلية، وسط استقبال الزائرين بمقابلات شخصية مباشرة وتوظيف فوري من بعض الشركات.
وأوضح مستشار نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية المشرف على الملتقى المهني الثالث عشر الدكتور محمد بن سالم الحربي، أن الملتقى يأتي امتدادًا لجهود الجامعة في تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، مشيرًا إلى أن مشاركة هذا العدد من الشركات يعكس ثقة القطاعين العام والخاص في مخرجات الجامعة.
وأضاف أن الملتقى يهدف إلى توفير بيئة تفاعلية تجمع بين الطلاب وجهات التوظيف، بما يسهم في رفع فرص التوظيف وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري، مؤكدًا حرص الجامعة على استمرار هذه المبادرات النوعية التي تدعم المسارات المهنية للشباب السعودي.
وبين الحربي أن الملتقى يثريه أكثر من (60) متحدثًا وخبيرًا من داخل الجامعة وخارجها، عبر (26) جلسة حوارية وإرشادية، بما يعكس أثره المجتمعي ودوره في التأهيل والتوجيه وفتح الفرص, مشيرًا إلى أن إقامة الملتقى هذا العام خارج أسوار الجامعة يأتي بهدف استيعاب عدد أكبر من جهات التوظيف، وتوفير فرص أوسع للمستفيدين.
