ثقافي

عرض الكل

هيئة الأدب والنشر والترجمة تنظم لقاءً افتراضيًا بعنوان النفاذ المعرفي لذوي الإعاقة البصرية في عصر التحول الرقمي

🗓 مارس 30, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة لقاءً افتراضيًا مفتوحًا بعنوان “النفاذ المعرفي للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية في عصر التحول الرقمي”، بمشاركة مختصين ومهتمين، لمناقشة أبرز التحديات واستعراض الفرص والتقنيات المساندة، وتعزيز الوصول إلى المحتوى المعرفي.
واستعرض اللقاء التطور التاريخي لوسائل وصول المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية إلى المعرفة، بداية من انتقالها من مرحلة “التلقي” عبر القراءة المباشرة، مرورًا بالمكتبات الرقمية والكتب المسجلة، وصولًا إلى البيئة الرقمية الحديثة، مستعرضًا أبرز التحديات التي تمثلت في صعوبة الوصول إلى المكتبات، وارتفاع تكلفة الخدمات المساندة، فضلًا عن محدودية توافق المواقع الإلكترونية مع قارئ الشاشة.
وسلّط اللقاء الضوء على منصة “قارئ”، بوصفها مبادرة نوعية بالتعاون بين هيئة الأدب والنشر والترجمة وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف توفير مكتبة رقمية تمكن المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية من الوصول إلى الكتب والمؤلفات بسهولة واستقلالية، مع دعمها الكامل لتقنيات قارئ الشاشة، وإتاحة تصفح المحتوى بأسلوب تفاعلي يتجاوز النمط التقليدي.
وركز اللقاء على توفير حلول تيسيريه شاملة تتيح استخدام الوسائل ذاتها من قبل الجميع، دون الحاجة إلى أجهزة متخصصة مرتفعة التكلفة، التي تعد أكثر شمولًا وأقل تكلفة، مع الإشادة بتجارب عملية مثل معرض الرياض الدولي للكتاب في تهيئة المرافق وتوفير خدمات داعمة للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية.
وفي ختام اللقاء أكد المشاركون أهمية تضمين وصف الصور في منصات التواصل الاجتماعي بما يسهم في تسهيل الوصول للمحتوى، إلى جانب تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، لتمكين المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية من الوصول إلى المعرفة باستقلالية كاملة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التفاعلية التي تنظمها الهيئة بشكل دوري؛ لتكون منصة تواصلية مفتوحة مع المعنيين في مجالات الأدب والنشر والترجمة، وبحث سُبل التطوير، وتعزيز الاستدامة الثقافية في المملكة.