يستهدف موسم التشجير الوطني 2026م بمنطقة جازان، الذي انطلقت أعماله أمس تحت شعار “جيل يغرس لوطن يزدهر”، تنمية الغطاء النباتي، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتشجيع مشاركة المجتمع في مبادرات التشجير والمحافظة على البيئة، ضمن جهود البرنامج الوطني للتشجير لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.
ويركز الموسم في نسخته الثالثة على ترسيخ ثقافة التشجير لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز مسؤوليتهم تجاه الموارد الطبيعية، وتحفيز مشاركتهم في زيادة المساحات الخضراء، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، ويجعل العناية بالأشجار واستدامتها ممارسة متواصلة يمتد أثرها إلى الأجيال القادمة.
ويأتي الموسم استمرارًا للجهود الوطنية لدعم مشاريع التشجير في المنطقة والمحافظة على المنجزات المتحققة؛ إذ بلغ إجمالي الأشجار المزروعة في جازان منذ عام 2021م حتى العام الحالي نحو 28 مليون شجرة، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لتنمية الغطاء النباتي.
وتحمل الهوية الرسمية للموسم مضامين وطنية وبيئية تبرز أهمية البيئة في الحياة اليومية، وتعزز ثقافة التشجير بوصفه التزامًا وطنيًا مستدامًا، يعكس وعي المجتمع ومسؤوليته تجاه الأجيال الحالية والقادمة.



