دشّن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي المنصة الوطنية للحياة الفطرية “فطري” التي طوّرها المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، لتشكّل منظومة رقمية متكاملة لجمع بيانات الحياة الفطرية والموائل الطبيعية وتحليلها وربطها مكانيًا، بما يعزز كفاءة أعمال الرصد والحماية، ويدعم البحث العلمي واتخاذ القرار في مجالات المحافظة على التنوع الأحيائي في المملكة.
وتضم المنصة 12 خدمة رقمية، تتكامل عبر ثلاثة مكونات رئيسة تشمل المستكشف الجغرافي، وتطبيق الراصد الفطري، ولوحات التحكم التفاعلية، لتغطي دورة البيانات منذ جمعها في الميدان وتوثيقها، مرورًا بإدارتها وتحليلها مكانيًا، وصولًا إلى عرض المؤشرات والخرائط والبيانات الداعمة للقرار.
ويعمل المستكشف الجغرافي بوصفه بوابة تفاعلية مرتبطة بقاعدة البيانات الجيومكانية، ويضم 8 طبقات من البيانات المكانية و29 أداة تفاعلية للبحث والاستعلام وتحليل البيانات ورسم الخرائط، إلى جانب إجراء القياسات وتخطيط الدراسات الميدانية.
ويتيح تطبيق الراصد الفطري جمع بيانات التنوع الأحيائي ميدانيًا وتسجيل المسارات والعمل دون اتصال بالشبكة عبر أكثر من 10 خدمات تشمل الخرائط التفاعلية وتقديم البلاغات والدراسات الميدانية، فيما تعرض 12 لوحة تحكم تفاعلية البيانات والمؤشرات البيئية لحظيًا عبر الخرائط والصور والرسوم البيانية، بما يدعم متابعة المتغيرات والاستفادة من البيانات في اتخاذ القرارات المرتبطة بإدارة الحياة الفطرية والمحافظة على موائلها.
وتخدم المنصة شريحة واسعة من المستفيدين، تشمل الباحثين والمختصين والمهتمين بالحياة الفطرية، وتوفر أدوات تسهم في رصد الأنواع الفطرية وتوثيق مشاهداتها، وربط العمل الميداني بمنظومة مركزية للبيانات والتحليل.
ويأتي تدشين المنصة ضمن جهود المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية لتطوير منظومة الرصد وإدارة البيانات البيئية وتوظيف التقنيات الحديثة في بناء قاعدة معرفية موحدة تدعم الدراسات العلمية والتخطيط واتخاذ القرار، وتعزز كفاءة إدارة الحياة الفطرية والمحافظة على التنوع الأحيائي وموائله الطبيعية في المملكة.
وزير “البيئة” يدشّن المنصة الوطنية للحياة الفطرية “فطري”




