تجاوز إلى المحتوى

علماء ينجحون في تشغيل معالج كمي في الفضاء

فهد القحطاني • • 1 دقيقة قراءة

نجح علماء من جامعة فيينا في النمسا، في تشغيل معالج كمي في الفضاء للمرة الأولى، في تجربة تمهد لمعالجة البيانات التي تجمعها الأقمار الاصطناعية مباشرة في المدار قبل إرسالها إلى الأرض.
ويستخدم المعالج جسيمات الضوء “الفوتونات” لنقل المعلومات الكمومية، حيث يولدها في هيئة أزواج ويوجهها إلى شبكة قابلة للبرمجة من المسارات الضوئية المحفورة على شريحة زجاجية متناهية الصغر.
وتُعد الحواسيب الكمومية شديدة الحساسية للظروف المحيطة، إذ يمكن للحرارة والاهتزازات والتداخل الكهرومغناطيسي أن تؤثر في أدائها وتتسبب في أخطاء أثناء عملها.
وواجه الفريق خلال التجربة عدة عقبات، من بينها تعطل نصف كاشفات الضوء، والتداخل الشديد لأشعة الشمس والإشعاعات الفضائية، وتراجع طاقة الليزر، إلا أنه تمكن من رصد ظاهرة التداخل الكمومي بنجاح.
وتشكل التجربة خطوة أولى نحو تطوير حواسيب كمومية فضائية قادرة على ضغط البيانات وتصنيفها في المدار قبل إرسالها إلى الأرض، بما يسهم في التغلب على تحديات نقل الكميات الكبيرة من البيانات التي تجمعها الأقمار الاصطناعية.
يُذكر أنه تم إرسال الحاسوب الكمي، في 23 يونيو 2025، على متن صاروخ “فالكون 9″، إلى مدار أرضي منخفض على ارتفاع يبلغ حوالي 510 كيلومترات.

فهد القحطاني

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *