تجاوز إلى المحتوى

رئيس الهيئة السعودية للمياه يطّلع على حلول مبادرة “البيت النموذجي للمياه” ضمن مشاريع “الوطنية للإسكان”

خالد الحربي 2 دقائق قراءة

اطّلع معالي رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، على إحدى الوحدات السكنية ضمن مشاريع الشركة الوطنية للإسكان، التي تحتضن حلول مبادرة “البيت النموذجي للمياه”، المنفذة بالتعاون مع الهيئة، ممثلة بذراعها الابتكاري “مركز الابتكار السعودي لتقنيات المياه”، في خطوة تهدف إلى تسريع تبني التقنيات المائية المبتكرة وتطبيقها في المشاريع السكنية.
وتهدف المبادرة إلى تقديم نموذج سكني متكامل يوظف التقنيات المائية الحديثة في إدارة الاستهلاك ورفع كفاءة استخدام المياه، إلى جانب توفير بيئة تطبيقية تتيح للشركات الناشئة اختبار حلولها وإثبات جاهزيتها في بيئة سكنية واقعية، وتستهدف تمكين 16 شركة ناشئة مدعومة من خلال حاضنات ومسرعات أعمال مركز الابتكار، وإتاحة الفرصة أمامها لتطوير حلولها وتعزيز حضورها في القطاع السكني والوصول إلى السوق.
وتحتضن الوحدة النموذجية منظومة متكاملة من الحلول والتقنيات الذكية المرتبطة بقياس استهلاك المياه وإدارتها ورفع كفاءة استخدامها، بما يعزز فرص التعاون بين الشركات الناشئة والمطورين العقاريين، ويدعم تسريع تبني الحلول المبتكرة في المشاريع السكنية.
وشملت الجولة الاطلاع على مجموعة من التقنيات التي توظف الذكاء الاصطناعي في قياس وتحليل استهلاك المياه، والكشف المبكر عن التسربات، والتحكم في الصمامات عن بُعد، ومراقبة مستويات الخزانات وأداء المضخات، إلى جانب حلول متقدمة لقياس جودة المياه.
وتوفر هذه الحلول تطبيقات ذكية تتيح للمستفيد متابعة بيانات استهلاكه وتحليل أنماطه، بما يسهم في رفع الوعي بالسلوكيات المائية وتعزيز كفاءة الاستخدام، كما تجسد مبادرة “البيت النموذجي للمياه” نموذجًا عمليًا لربط الابتكار بالاحتياجات الفعلية لقطاع الإسكان، وتمكين الحلول الوطنية الواعدة من الانتقال من مرحلة التطوير إلى التطبيق، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات الناشئة للتعاون مع المطورين والوصول إلى السوق.
وتأتي المبادرة في إطار دعم الابتكار في قطاع المياه وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، بما يسهم في تطوير حلول سكنية أكثر استدامة، ويدعم جودة الحياة واستدامة البيئة العمرانية في المملكة.

خالد الحربي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *