بيئي

عرض الكل

شراكة بين “أحياها” والجمعية السعودية للنباتات لإطلاق مشروع “جذور Roots” في الرياض

🗓 مارس 10, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

وقّعت مؤسسة عبدالعزيز بن طلال وسرى بنت سعود للتنمية الإنسانية “أحياها” اتفاقية تعاون ضمن شراكة إستراتيجية مع الجمعية السعودية للنباتات (SABS) لإطلاق وتنفيذ مشروع “جذور Roots” في مدينة الرياض، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المساحات الحضرية بوصفها منصات للتمكين الاجتماعي ونماذج حية للاستدامة البيئية، وذلك بحضور صاحبة السمو الأميرة سرى بنت سعود بن سعد نائب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة “أحياها”، ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للنباتات منيرة بنت حمد الهزاني.
ومّثل مؤسسة “أحياها” في توقيع الاتفاقية المدير التنفيذي مشاعل بنت فيصل الرشيد، فيما مثّلت الجمعية السعودية للنباتات رئيس مجلس إدارتها والمدير المكلف منيرة بنت حمد الهزاني، وذلك في مقر المؤسسة بمدينة الرياض، بما يعكس تكامل الرؤى بين الجانبين لإطلاق نموذج تنموي مستدام ذي أثر طويل المدى.
ويأتي برنامج “جذور Roots” برؤية تتجاوز مفهوم تطوير الحدائق الحضرية إلى بناء نموذج مجتمعي يعزز دمج كبار السن في الحياة المجتمعية بوصفهم حَمَلة معرفة وخبرة متراكمة، عبر برامج وأنشطة ثقافية مرتبطة بالبستنة والنباتات، تسهم في تعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ضمن بيئة محفزة تدعم صحتهم الجسدية والنفسية وتعزز شعورهم بالتقدير والانتماء.
ويعمل البرنامج على استثمار خبرات كبار السن وشغفهم بالبستنة، بما يتيح للمجتمع الاستفادة من معارفهم وتجاربهم المتراكمة، إضافة إلى تحويل المساحات الحضرية غير المستغلة إلى حدائق مجتمعية نابضة بالحياة توفر مساحات تفاعلية تعزز المشاركة المجتمعية وتدعم نقل المعرفة الزراعية والتراثية بين الأجيال، بما يسهم في تعزيز الروابط الأسرية وترسيخ القيم المجتمعية المشتركة.
ويحتفي برنامج “جذور Roots” بالإرث الزراعي والنباتي الغني في المملكة، ويشجع على تبادل المعارف والقصص والممارسات الزراعية التقليدية بين الأجيال، بما يسهم في حفظ هذا الإرث وتعزيز التواصل المجتمعي.
ويجسد البرنامج توجهًا حضريًا مستدامًا منخفض الأثر البيئي يرفع مستوى الوعي بأهمية الترابط الاجتماعي والثقافي وأهمية النباتات والبستنة داخل الأحياء السكنية، إلى جانب تأسيس نموذج لحديقة مجتمعية مستدامة قابلة للتنفيذ والتطوير في مختلف مناطق المملكة، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج تحسين جودة الحياة، وبما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت مؤسسة “أحياها” أن هذه الشراكة تمثل امتدادًا لنهجها في تطوير مبادرات نوعية تضع الإنسان في صميم التنمية، وتعزز التكامل بين البعدين الإنساني والبيئي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتمكينًا واستدامة.