تجاوز إلى المحتوى

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جامعة أم القرى تفتتح الملتقى العلمي 26 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة

جود القرني 2 دقائق قراءة

تحت رعاية خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ونيابة عن ‏صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور وكيل أمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور محمد البليهد، افتتحت جامعة أم القرى ممثَّلةً في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة أعمال الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، حيث عُقد الملتقى هذا العام تحت شعار “التميُّز والتكامل في منظومة خدمات الحج والعمرة”.
وأوضح رئيس جامعة أم القُرى الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، أن الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة يُعد امتدادًا لدور جامعة أم القرى في خدمة ضيوف الرحمن، حيث ينعقد هذا العام ببرنامج علمي ثري يتضمن (5) جلسات علمية، وأكثر من (40) ورشة عمل مهنية وجلسة إرشادية، إضافةً إلى (5) ورش عمل بحثية، و(50) ورقة علمية، و(30) مشروعًا ابتكاريًا، هذا إلى جانب (25) متحدثًا من الخبراء والباحثين، وبمشاركة أكثر من (80) جهة من مختلف القطاعات.
وأفاد أن هذه الإحصائيات تعكس مكانة جامعة أم القرى بصفتها منصة علمية رائدة، تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر دعم منظومة الحج والعمرة والزيارة وإدارة الحشود بالحلول المستدامة والابتكارات النوعية.
كما اطّلع أصحاب المعالي والحضور على المعارض المصاحبة وما تضمه من مشاريع ابتكارية وأبحاث وملصقات علمية، تجسد دور الجامعات والجهات المشاركة في تقديم الحلول المبنية على المعرفة والتقنية؛ لخدمة ضيوف الرحمن.
واختُتم الحفل بتكريم الرعاة والفرق الفائزة في تحدي “حجاثون 4″، الذي يهدف إلى خلق منصة إبداعية تجمع العقول الرائدة لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر مستدام لخدمة ضيوف الرحمن.
ويأتي تنظيم الملتقى امتدادًا لدور جامعة أم القرى الريادي في علوم الحشود والسلامة وتسخير البحث العلمي والابتكار لخدمة منظومة الحج والعمرة، وتعزيز الشراكات والتكامل المؤسسي؛ مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتقديم تجربة إيمانية آمنة وميسرة لضيوف الرحمن.

جود القرني

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *