يقدم معرض “رؤية السعودية 2030″، المشارك في الحدث العالمي “ليب 2026″، تجربة حية تتيح للزوار التعرف على التحولات التي قادتها الرؤية منذ إطلاقها عام 2016، ويروي أعظم قصة نجاح للتحول، امتد أثرها إلى كافة القطاعات الحيوية والتنموية في مختلف مناطق المملكة.
ويتيح المعرض الذي يعرض محتواه باللغتين العربية والإنجليزية، للزوار خوض تجربة متكاملة في جولة عبر خمسة أقسام، تبدأ بقسم “قصة الرؤية”، الذي يقدّم نبذة مختصرة وشاملة عن الرؤية ولماذا جاءت و على ماذا استندت ويستعرض محاورها الثلاثة والأهداف الإستراتيجية المنبثقة منها، وأدوات تنفيذها، كما يأخذ المعرض الزائر عبر مراحل الرؤية ومسيرتها منذ عام 2016 وحتى اليوم بعد أن أكملت عشر سنوات منذ انطلاقها ودخلت في عام 2026 مرحلتها الثالثة الممتدة حتى عام 2030، التي تُعنى بالمحافظة على زخم التنفيذ وتعزيز مكتسبات التحول ليستمر أثرها لما بعد عام 2030.
ويستعرض القسم التالي ما شهدته المملكة خلال هذه الأعوام من تحولات اقتصادية واجتماعية وتنموية شملت التوظيف والإسكان والتنويع الاقتصادي والاستثمار وجودة الحياة، عبر شاشة تفاعلية ترصد مستوى التقدم في أكثر من 13 مؤشر أداء مرتبط مباشرة بالأهداف الإستراتيجية لرؤية السعودية 2030، وتمكّن الزائر من الاطلاع على أداء المؤشرات وفق أحدث البيانات والإحصاءات، بما يعكس آليات قياس التقدم ومتابعة المنجزات وقياس أثرها.
وتنتقل التجربة من منظومة الرؤية والأرقام إلى الأثر المباشر على الإنسان باعتباره محور رؤية السعودية 2030، مستعرضة قصص نجاح لسعوديين وسعوديات في أكثر من 14 قطاعًا من بينها التقنية والرياضة والفضاء والثقافة والصحة، و نماذج لأحلام وتطلعات تحققت، وما أحدثته مستهدفات الرؤية ومبادراتها من أثر امتد إلى حياة المواطنين في مناطق المملكة.
وينتقل المعرض بالزائر من قصص الأثر الفردي إلى صورة أوسع لما تحقق في مدن المملكة ومناطقها من تنمية، انطلاقًا من الهوية والمزايا النسبية لكلّ منها، من الإرث التاريخيّ والثقافي، إلى الثروات الطبيعية أو القدرات المميزة في الطاقة والسياحة، وأثر استثمار الرؤية لهذه المقومات، إذ يضم هذا القسم مجسمًا كرويًا مزودًا بشاشات “LED”، تأخذ الزائر في رحلة عبر أكثر من 15 معلمًا ومشروعًا في مناطق المملكة وأثر هذا التطور في تنامي جاذبية الوجهات السعودية.
وتختتم رحلة الزائر، بين قصص الإنسان والمؤشرات والمنجزات، ومسيرة تحول وطن امتد أثرها إلى المواطن والمكان والقطاعات.
في “ليب”.. معرض “رؤية السعودية 2030” يروي أعظم قصة نجاح للتحول عبر قطاعات المملكة وأثره على الإنسان




