نَشَأت جامعة نجران بصفتها داعمًا رئيسيًا للتنمية المستدامة على المستوى الوطني من خلال إنشاء نظام متكامل يجمع مجالات التعليم والبحث والابتكار، مع التركيز على الرعاية الصحية وخدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.
وأوضح المتحدث الرسمي للجامعة، الدكتور شادي باداود، أن تقرير الجامعة السنوي لعام 2025 سلَّط الضوء على إسهاماتها في عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة، حيث استفاد 693 متدرِّبًا من البرامج التدريبية التي ركَّزت على تطوير المهارات وبناء القدرات، مع مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، مما يعزز الاستثمار في الإنسان، وفقًا لما رصدته عمادة التطوير والجودة وبيانات المكتب الإستراتيجي بالجامعة.
وفي مجال البحث والابتكار، حققت الجامعة 508 مخرجات بحثية خلال عام 2025، وتضم 32 باحثًا ضمن أفضل 2% من علماء العالم، مما يعكس زيادة تأثيرها العلمي ومساهمتها في إنتاج المعرفة ومعالجة القضايا والتحديات التنموية.
أما في محور الصحة وجودة الحياة، فقدَّم المستشفى الجامعي والكليات الصحية والعيادات المتنقلة خدمات علاجية ووقائية استفاد منها أكثر من 104,000 شخص، في إطار جهود الجامعة لتوسيع خدمات الرعاية الصحية وتعزيز الصحة المجتمعية.
وواصلت الجامعة تعزيز مسؤوليتها تجاه المجتمع من خلال العمل التطوعي؛ حيث شاركَ 3,964 متطوعًا قدَّموا 85,176 ساعة تطوعية، مما أسفر عن عائد اقتصادي واجتماعي يزيد على 1,772,000 مليون ريال، مما يعكس إسهام الجامعة في تعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية.
وعلى صعيد البيئة، نفَّذت الجامعة مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة، بما في ذلك مراقبة جودة الهواء، وتحسين كفاءة الطاقة، وزيادة استخدام الطاقة المتجددة، والتوسع في المساحات الخضراء، وتقليص الانبعاثات، ما يسهم في خلق بيئة جامعية أكثر استدامة.
وأكد المتحدث الرسمي أن هذه الإنجازات تعكس التزام الجامعة بتحقيق رسالتها الأكاديمية والتنموية وتحويل التعليم والبحث والابتكار إلى أثر إيجابي يمتد إلى المجتمع، مما يعزز دور الجامعات شريكًا وطنيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
عام
عرض الكلجامعة نجران.. شريك وطني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
