استقبل مركز خدمة العملاء في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أكثر من 30 ألف استفسار خلال النصف الأول من هذا العام، تصدرت خلالها الاستفسارات المتعلقة بالتصاريح البيئية قائمة الموضوعات الأكثر تداولًا بين المستفيدين، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية الامتثال للأنظمة والاشتراطات البيئية.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي سعد المطرفي أن الاستفسارات المرتبطة بقطاع التصاريح البيئية شكّلت نحو 74% من إجمالي التفاعلات، تلتها استفسارات التفتيش والامتثال، ثم التراخيص البيئية والاستفسارات العامة، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على الخدمات التنظيمية التي يقدمها المركز.
وأكد المطرفي أن التصاريح البيئية تُعد إحدى الأدوات الرئيسة لضمان التزام المنشآت بالمعايير البيئية المعتمدة، والحد من الآثار البيئية المحتملة للأنشطة المختلفة، مشيرًا إلى أن المركز يواصل تطوير خدماته الرقمية لتسهيل إجراءات التقديم وإصدار التصاريح ومتابعتها إلكترونيًا، بما يرفع كفاءة الخدمات ويختصر الوقت والجهد على المستفيدين.
وبيّن أن ارتفاع حجم الطلبات والاستفسارات المتعلقة بالتصاريح يعكس تنامي ثقافة الامتثال البيئي لدى المنشآت، وحرصها على استكمال متطلبات الترخيص وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة.
وعلى مستوى أسباب التواصل، جاء الاستفسار عن الطلبات في المرتبة الأولى بأكثر من 11 ألف حالة، فيما برزت الاستفسارات المتعلقة بآلية إصدار التصريح البيئي، وتذاكر الدعم الفني، والمخالفات البيئية، ضمن أكثر الموضوعات تداولًا بين المستفيدين.
ورصدت مراكز الخدمة عددًا من الاستفسارات الفنية، من أبرزها صعوبات الدخول إلى نظام المخالفات لتقديم الاعتراضات، إضافة إلى طلبات استعادة بيانات الدخول وتحديث المعلومات المرتبطة بالحسابات والتصاريح.
جغرافيًا، تصدرت الرياض قائمة المدن الأكثر تفاعلًا مع مراكز الخدمة بأكثر من 7 آلاف تفاعل، تلتها مكة المكرمة بما يزيد على 3,600 تفاعل، ثم الدمام بأكثر من 3 آلاف تفاعل، فيما جاءت المدينة المنورة وبريدة ضمن المدن الأعلى تواصلًا مع المركز.
وأكد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي استمرار جهوده في تطوير قنوات التواصل وخدمة المستفيدين، وتعزيز التحول الرقمي، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال البيئي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وجودة الحياة في المملكة.
