رياضي

عرض الكل

كأس العالم 2026: مجد المونديال يغري أبرز مدربي الأندية لقيادة المنتخبات المشاركة

🗓 يونيو 8, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تستقطب نسخة كأس العالم 2026، التي تنطلق منافساتها خلال الأيام القليلة المقبلة، مجموعة من أبرز المدربين أصحاب التجارب الناجحة على مستوى الأندية، في مؤشر يعكس توجه عدد من الاتحادات الوطنية للاستفادة من الخبرات التدريبية العالمية سعيًا لتحقيق نتائج مميزة في البطولة.
ويبرز في هذا السياق اسم المدرب الألماني توماس توخل الذي يقود منتخب إنجلترا، بعد مسيرة حافلة مع عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، من بينها بايرن ميونخ وتشيلسي وباريس سان جيرمان.
ويأمل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن تسهم خبرة توخل في تعزيز فرص المنتخب بالمنافسة على الألقاب الكبرى، بعد أن اقترب المنتخب من ذلك خلال فترة المدرب السابق غاريث ساوثغيت، الذي قاده إلى نهائيين في بطولة أمم أوروبا، إضافة إلى بلوغ نصف نهائي وربع نهائي كأس العالم.
ويمتلك توخل سجلًا تدريبيًا مميزًا على مستوى الأندية، يتضمن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، غير أن التحدي يتمثل في نقل هذا النجاح إلى المنافسات الدولية التي تختلف في طبيعة الإعداد ومتطلبات البطولات المجمعة.
وفي منتخب البرازيل، يتولى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المهمة الفنية في محاولة لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج العالمية بعد غياب استمر منذ عام 2002.
ويُعد أنشيلوتي أحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، إذ يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا، كما يتمتع بخبرة واسعة في إدارة المباريات الحاسمة.
ويعوّل المنتخب البرازيلي على خبرته إلى جانب معرفته بعدد من لاعبيه الذين سبق له الإشراف عليهم في ريال مدريد، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور، لدعم طموحات المنتخب في استعادة اللقب العالمي.
وعلى صعيد المنتخبات المستضيفة، يقود المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يستعد لخوض البطولة على أرضه إلى جانب منتخبي المكسيك وكندا.
وتأتي مشاركة المنتخب الأمريكي وسط تطلعات بتحقيق نتائج إيجابية، رغم تباين نتائجه خلال الفترة الماضية، إذ يسعى بوكيتينو إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق ظهور قوي في البطولة.
ويحضر المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا على رأس الجهاز الفني لمنتخب الأوروغواي، مستندًا إلى خبرة طويلة جعلته أحد أبرز الأسماء المؤثرة في عالم التدريب.
وأسهمت نتائج المنتخب في التصفيات، خصوصًا أمام البرازيل والأرجنتين، في رفع سقف الطموحات، رغم التحديات التي واجهها الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وفي القارة الأوروبية، يواصل المدرب الألماني يوليان ناغلسمان قيادة منتخب ألمانيا، بعد أن نجح في إعادة التوازن للفريق عقب سلسلة من المشاركات غير الموفقة في البطولات الكبرى.
ويأمل المنتخب الألماني في استثمار الخبرات الفنية لناغلسمان للمنافسة على اللقب، رغم التحديات المرتبطة بمستويات الجاهزية الفنية والبدنية لبعض عناصره الأساسية.
وتعكس هذه الأسماء التدريبية البارزة حجم الرهان الذي تضعه المنتخبات المشاركة على الخبرة الفنية والإدارية في سعيها لتحقيق نتائج إيجابية خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، في ظل منافسة متوقعة بين نخبة منتخبات كرة القدم العالمية.